البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٣/١٠٦ الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٥٢ : من أصحاب
رسول الله : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ثمّ تطلبين اليوم
بدمه!
فاتّقي
الله وارجعي إلى
بيتك
الصفحه ٥٨ :
الناس عليه ، وما
أطلب أثراً بعد
عين. ثمّ التفت
إلى أبان بن عثمان
ـ وهو معه ـ فقال
: لقد كفيتك أحد
قتلة
الصفحه ٦٣ : يتناوبون
الأخذ بيده الكريمة
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، تارةً
هذا وتارةً ذاك
وذاك ، ويتنافسون
في ذلك
الصفحه ٦٨ :
النبيّ صلّى الله
عليه وآله كان
أزهد العالمين
في الدنيا ، وأنّه
لم يترك من حطامها
ما يتركه أهلها
...
ولا
الصفحه ٧٠ :
عليه»
(١).
٣ ـ إنّه
على فرض ثبوت قوله
صلّى الله عليه
وآله : نحن معاشر
الأنبياء لا نورّث
الصفحه ٧٦ :
الجواب عن الأمر
الأوّل : أنّ المعروف
من سيرة السيّدة
أنّها لا تستسلم
إلى العاطفة ،
ولا تراعي في حديثها
الصفحه ٨٣ : قبرك ،
وفاضت بين نحري
وصـدري نفسك ،
فإنّا لله وإنّا
إليه راجعون ... إلى
آخر كلامه.
* وصـحّ عن
أُمّ
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ٩٤ : به الأمر
إلى مجلّدات ،
بل موسوعات ، ولما
أتى على كلّ ما
حاكوه ونسجوه لتشويه
الحقيقة وسدل الستار
على
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى
الصفحه ١١٧ :
أربع تكبيرات ،
إلى آخر حياته
الشريفة صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولم يقطع
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إقامة
الصفحه ١١٩ :
الله ورسوله وآله
يُكبّر عليه خمساً
، وغيره ممّن ينبذ
الولاية يُكبّر
عليه أربعاً.
ومن أجل
ذلك ، يكون
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا