البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٣/١٦ الصفحه ٣٧ :
بسُـنّة
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، في الوقت الذي
شهد لهم الله ورسوله
بالطهارة ، والعدالة
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ٥٣ : طريقها إلى
مكّة ، لقيها عبـد
ابن أُمّ كلاب
ـ وهو عبـد بن أبي
سلمة ، ينسب إلى
أُمّه ـ فقالت
له : مهيم
الصفحه ١٤٣ :
زيد في خلافة بعض
بني أُميّة وهو
غلام ، بمعنى الطارّ
الشارب ، فهذا
لا يتّفق مع كونه
بمنزلة ابن عبّـاس
الصفحه ٤٦٨ : ونموذجاً
رسالياً، صالحاً
لقيادة الأُمة
بعد أبيه أمير
المؤمنين عليهالسلام، ومنظّماً
لمستقبلها بما
هو أجدي
الصفحه ٩٤ :
بني
أُميّة سيرة رسول
الله صلىاللهعليهوآله
، كتابة بأقلام
مأجورة ملؤها الإزراء
بشخصيّة الرسول
الصفحه ١٠٧ : !»
(١).
أقـول
:
فإذا كان
رفع الصوت يحبط
الله تعالى به
جميع أعمال الإنسان
، حتّى إيمانه
الذي هو أُمّ أعماله
الصفحه ١٤٢ :
حرب كانت بين عدي
، في خلافة بعض
بني أُميّة ، فصرع
وحمل فمات (٤).
وصرّحت
بعض المصادر
: بأنّه كان
الصفحه ١٩٧ :
عابساً ويخرج عابساً
، ويعتبرهنّ لعبة
، وقد أقدم على
الزواج من أُمّ
كلثوم بنت أبي
بكر ، وأُمّ أبان
بنت
الصفحه ٢٣١ :
مطراً.
أَذلِكَ
أَم أَقَبُّ البَطْنِ
جَأْبٌ
عَليهِ
مِن عَقِيقَتِهِ
عِفاءُ
غريب
الحديث
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٦ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم كتم شيئاً
من الوحي ، عندما
تراجع عن كتابة
هذا الكتاب ، بتأثير
النزاع الذي
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك