البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٥/١ الصفحه ٨٤ : كانت
غزوة الطائف قام
النبيّ مع عليّ
(يناجيه) مليّاً
، ثمّ مرّ فقال
له أبو بكر : يا رسول
الله! لقد طالت
الصفحه ٣٦٦ :
، ثمّ تلا : (يَا
حَسْرَةً على العِبادِ
ما يَأتيهم من
رَسول إلاّ كانوا
به يسـتهزئون) (١)»
(٢).
ورواية
الصفحه ٣٤٦ :
بفعل
ولا مصدر ، ولكنّها
أسماء وضعت للفعل
تدلّ عليه ، فأجريت
مجراه ما كانت
في مواضعها ... وذلك
قولك
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على
الصفحه ٩٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فكفّنّي فيه ،
ومره أن يصلّي
علَيّ.
قال : فأتاه
، فقال : يا رسول
الله! قد عرفت شرف
عبـد الله
الصفحه ٩٢ :
فقلت : ما
لك يا أمير المؤمنين
الليلة؟
فقال : ... ها
أنا ذا ـ كما ترى
ـ مذ أوّل الليل
اعتراني
الصفحه ٢٥١ :
*جاريةً
خِدَبَّهْ
=
لأُنكِحَنَّ
بَبَّهْ
*
ضرّابة بالمشفر
الأذِبَّهْ
=
يا أوهبَ
الصفحه ٢٤٣ : ـ
القاف مع الشين.
*
فخلفتني بنزاع
وحربْ
=
يا سيّد الناس
وديّان العربْ
*
إليك أشكو ذربة
من الذِّربْ
الصفحه ١٠٥ : قوله تعالى
: (يا أيّها
الّذين آمنوا لا
تقدّموا بين يدي
الله ورسوله واتّقوا
الله إنّ الله
سميع عليم * يا
الصفحه ١٢١ : الله
لأبي بكر وعمر
: ما ترون في هؤلاء
الأُسارى؟
فقال أبو
بكر : يا نبيّ الله!
هم بنو العم والعشيرة
الصفحه ٢٤٢ :
٢ / ٣٧٣، حرف الطاء ـ
الطاء مع الياء.
*
بينَ أَبي العاصِ
وآلِ الخَطّابْ
=
مبارَكَ الأَعْراقِ
في الطّابِ
الصفحه ٢٥٠ :
عِندَ
الكّواكِبِ بَغْياً
يا لْذا عَجَبا
ولو
أَصابُوا كُراعاً
لا طَعامَ بها
لم
يُنْضِجُوها
ولو
الصفحه ١٦٦ : ،
قال : يا عبّاس! أيأنف
من تزويجي؟!] والله
لئن لم يزوّجني
[لأقتلنّه.
فرجع العبّـاس
إلى عليّ
الصفحه ٣٩٩ : .
فقال : يا حبيبتي!
أمَا علمتِ أنّ
الله عزّ وجلّ
اطّلع على أهل
الأرض اطّلاعة
فاختار منها أباك
فبعثه
الصفحه ٨٣ :
يعرج
، وما فارقت سمعي
هينمة منهم ، يصلّون
عليه ، حتّى واريناه
في ضريحـه ; فمن
ذا أحقّ به منّي