البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٦/٩١ الصفحه ٢٩ :
قبل مرضه ، ويوم
أن مرض كانت رضي
الله عنها تمرّضه
في بيتها ، ولم
تفارقه حتّى مات
عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٤٥ : المفتري.
فلننظر
في ما قيل في الردّ
على ما ذكره السـيّد
في بيان الأسباب
في إعراضنا عن
إنكار عائشة وصيّة
الصفحه ٥٠ : .
وانصرف
عنه ، فلمّا كان
بوادي السباع خرج
عليه ابن جرموز
وهو نائم فقتله
، وأتى برأسه ،
كما فصّله المؤرّخون
الصفحه ٧٢ : ء
الحنفيّة في ما
رووه عن الصحابيّة
بسرة بنت صفوان
، من حديث انتقاض
الوضوء بمسّ الذكر
، المعارَض بحديث
قيس بن
الصفحه ٧٦ :
الجواب عن الأمر
الأوّل : أنّ المعروف
من سيرة السيّدة
أنّها لا تستسلم
إلى العاطفة ،
ولا تراعي في حديثها
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يعمل ولا ينطق
إلاّ عن وحي ، إمّا
تسديدي ، أو تأييدي
، أو توفيقي ، أو
تكليمي ، أو إيحائي
، أو
الصفحه ١١٠ :
(إنّا
فتحنا لك فتحاً
مبيناً) (١)
، قال : الحديبيّة».
وقال : «وأخرج
البيهقي عن عروة
، قال : أقبل
الصفحه ١١٢ :
في آخر
أيّام حياته المباركة
بتجهيزه ، ولعَن
مَن تخلّف عنه
(١).
* ومنها
: موقفه في أيام
الرسول
الصفحه ١٣٣ :
عن وكيع
(١).
وهناك مسائل
أُخرى في الشريعة
، كجمع الرجل بين
زوجة الرجل وابنته
(٢) ، والهديّة
الصفحه ١٣٤ : :
* الأُولى
:
إنّ ما رواه
الشيخ عن عمّار
بن ياسر مرسل ; إذ
ليس له طريق إليه
، وبتتبّعنا في
كتب الحديث عند
الصفحه ١٤٤ : كلثوم
بنت عليّ الصغيرة!
وذلك لتطبيق الأهداف
التي كانوا يرجونها.
*
أمّا الكلام عن
الأمر الثاني
: قول
الصفحه ١٥٥ : يطلق على
ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول : «الأصغر»
، ويقال عن ابن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ بن أبي طالب
: «الأكبر
الصفحه ١٥٧ : الأصل
عدم توريث أحدهما
من صاحبه ; لعدم
العلم ببقائه بعده
، خرج عنه الغرقى
والمهدوم عليهم
; للنصوص
الصفحه ١٧١ : كلثوم
عن طيب خاطر ، أم
أنّ تزويجه إيّاها
كان عن إكراه وتقيّة؟
الثاني
: لو كان عمر كافراً
، فكيف
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو