البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٦/٦١ الصفحه ٦٤ :
ولابن إسحاق
في المغازي
، عن الزهري : «ولكنّها
لا تقدر على أن
تذكره بخير».
ثمّ قال
ابن حجر
الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ٧٠ :
عليهالسلاموالعبّـاس
; فـقد أخـرج مسلم
بإسناده عن مالك
بن أوس ، عن عمر
، أنّه قال لهما
: «لمّا توفّي رسول
الله صلى الله
الصفحه ٧٨ :
لتخبره
عن حالها ، فأخبرته
ـ إيثاراً لغرضها
ـ بغير ما رأت (١).
وخاصمته
الصفحه ٨٣ : رسول الله ،
عنّي وعن ابنتك
النازلة في جوارك
، والسريعة اللحاق
بك ، قَلّ يا رسـول
الله عن صـفيّتك
صـبري
الصفحه ٩٩ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على منافق بعده
حتّى قبضـه الله
عزّ وجلّ» (١).
وأخرج السيوطي
أيضاً : «عن
الصفحه ١٠٧ :
وأخرج ابن
جرير والطبراني
من طريق ابن مليكة
، عن عبـد الله
بن الزبير : أنّ
الأقرع بن حابس
... وذكر
الصفحه ١٣٠ : و...» (٢).
وفي سُـنن
أبي داود
، عن عمّار مولى
الحارث بن نوفل
: «أنّه شهد جنازة
أُمّ كلثوم وابنها
، فجعل الغلام
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٥٩ :
إلى إمكان تخطّي
رأي المشـهور ،
وخصوصاً لو قسنا
ما نقوله مع ما
جاء عن أهل السُـنّة
والجماعة في هذا
الصفحه ١٦٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال عن عليّ عليهالسلام
: إنّه مع الحقّ
والحقّ معه (١)؟!
أمّا لو
قلنا
الصفحه ١٦٧ : بعيدة عن الواقع
، بُعد الأرض عن
السماء ، وخصوصاً
ما جاء من قولهما
لعليّ عليهالسلام
: «يا أبتاه! مَن بعد
الصفحه ١٧٥ :
كانتا تحتهما بالظواهر.
وجـاء عـن
رسـول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إنّـما أقضـي
بينكـم بالبـيّـنات
الصفحه ١٨٤ : نكاح
أُمّ كلثوم ، أنّ
هذا النكاح لم
يكن عن اختيار
ولا إيثار ، ولكن
بعد مراجعة ومدافعة
كادت تفضي إلى
الصفحه ١٩٩ :
الثامـن
:
فتحنا ـ
ولحدّ ما ـ أثناء
البحث الكثير من
المواضيع المرتبطة
بالموضوع ، كتناسب
ما ورد عن