البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢/١٦ الصفحه ١٦٥ : العبّـاس
فقال : ما لي؟ أبي
بأس؟
__________________
(١) انظر
: الاحتجاج ـ للطبرسي
ـ ١ / ١٩١.
(٢) انظر
الصفحه ١٦٨ : النساء تختار
لنفسها.
فقام عليّ
مغضباً ، فأمسك
الحسن بثوبه ،
وقال : لا صبر لي
على هجرانك يا
أبتاه. قال
الصفحه ١٧٣ : في روايات
الشيعة ـ : «ما لي؟
أبي بأس؟! .. أمّا
والله ، لأعورنّ
زمزم ، ولا أدع
لكم مكرمة إلاّ
هدمتها
الصفحه ١٨٤ :
المخارجة والمجاهرة
..
فإنّه روي
: أنّ عمر بن الخطّاب
استدعى العبّـاس
بن عبـد المطّلب
فقال له : ما لي؟
أبي
الصفحه ١٨٧ :
العبّـاس
فقال له : ما لي؟
أبي بأس؟ أما والله
لأعورنّ زمزم ،
ولا أدع لكم ...» (١).
فكلامه
ـ رحمه
الصفحه ٢٠٠ : ! ومقدار
عمرها! ومَن هم
أزواجها؟ وكيف
خطبة عمر لها؟
ومَن كان وليّها
الذي تولّى تزويجها؟
وهل الزواج وقع
عن
الصفحه ٢١٦ :
الشريف، وتمّ لي
ما أردت بفضل اللّه
تعالي ومَنّه،
وكان هذا المعجم
الماثل بين أيدينا.
وقد اتّبعت
في فهرسة
الصفحه ٢٢٤ : باسم
: «مجمع البحرين».
هذا ،وأسأل
اللّه مجيب الدعوات
أن يغفر لي ولو
الدّين وأن يرحمهما
كما ربّياني
الصفحه ٢٢٨ :
ويّبْقَي
العُودُ ما بَقِيَ
اللَّحاءُ
المجازات
النبويّة : ١٠٦ ح ٧٣.
أُنِيخُها
ما بَدَا لي ثمّ
أَبْعَثُها
الصفحه ٢٣٥ : قد
أَراها
تَعَرَّضُ
لِي وفي البَطْنِ
انْطِواءُ
الغريبين
٢ / ٥٤٧، خ ر ف.
كيف
نَوْمِي علي
الصفحه ٢٥٣ : ، ع ص ب ، الزبير،
حين توجّه نحو
البصرة لحرب الجمل.
سَقْيَاً
لِعَهْدِ خَلِيلٍ
كان يَأْدِمُ
لي
زادِي
ويُذْهِبُ
الصفحه ٢٦٠ : بيعها
وآغتصابُها
فَهَبْ
لي خُنَيْسَاً
وآتَّخِذْ فيهِ
مِنَّةً
بِحَوبَةِ
أُمٍّ ما يَسُوغُ
شَرابُها
الصفحه ٢٦٦ :
ـ أ د م ، طفيل.
ونِعمَ
وَليُّ الأَمْرِ
بَعدَ وَلِيِّهِ
ومُنْتَجَعُ
التَّقْوَي ونِعْمَ
المُؤَدِّبُ
المجازات
الصفحه ٢٦٨ :
ولكنِّني
كُنتُ آمْرَءاً
لِيَ جانِبٌ
من
الأَرْضِ فيه
مُسْتَمازٌ ومذهَبُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٣ / ١٢٧
الصفحه ٢٧٢ :
وآحْمِلْ
أَباكَ علي بَعِيرٍ
صالِح
وَتَقِ
الخِيانَةَ إِنَّ
ذلك أَصْوَبُ
فَلَقَلَّ
لِي مِمّا جَمَعْتُ