البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٦/١٥١ الصفحه ١٣٦ : .
وعليه ; فدليل
الشيخ في هذه المسألة
هو : إجماع الفرقة
المحقّة ، والأخبار
الواردة عن أهل
بيت النبوّة
الصفحه ١٣٧ : النصوص مولى
الحارث بن نوفل
، وعمّار بن أبي
عمّار تابعي ،
وليس بصحابي ،
وقد روى عن أبي
هريرة وابن عبّـاس
الصفحه ١٤١ : الشيخ مجازاً
باسم ما يؤول إليه
، حسب ما عرفت.
والآن نتساءل
عن زيد بن عمر : هل
مات صغيراً أم
رجلاً
الصفحه ١٥٨ :
عندهم ، إلاّ في
ما استُثني.
ونقل في
المسالك
الإجماع على ذلك
، وقد روى القدّاح
عن الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٦٩ : نصوص على
ذلك.
وقد روي
عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام
أنّه : قال في جواب
مَن قال له : قد أتيت
ذنباً
الصفحه ١٧٣ : ) (٢)؟!
إنّه تساؤل فقط
..
* الثالث
: إنّ هناك روايات
نقلت عن أهل البيت
عليهمالسلام
تصرّح بأنّه زوّجها
مكرهاً
الصفحه ١٧٨ : الحجّاج
..
فقد روى
ابن الكلبي عن
أبيه ، عن عبـد
الرحمن بن السائب
، قال : «قال الحجّاج
يوماً لعبـد الله
الصفحه ١٩٣ :
الاقتصادي والاجتماعي
للناس في ذلك الزمن
، بل لا يتّفق مع
ما قيل عن زهد عمر
وارتزاقه من بيت
المال ، بل يبعث
الصفحه ١٩٦ : ذلك لحين
وقته ..
سائلين
المولى سبحانه
أن يوفّقنا لتقديم
دراسة موسّعة عن
هذا الموضوع ; ترفع
فيها كلّ
الصفحه ٢٠٨ :
(ت ٢٥٦ هـ)
، دار الفكر / بيروت
، أُوفسيت عن طبعة
دار الطباعة العامرة
/ اسطنبول ، ١٤٠١ هـ.
٨١
الصفحه ٢١٩ :
حتّي ضاقَ عنها
فَضاؤُها
لقد كان
حُرّاً يَسْتَحِي
أّن يَضِيمَهُ
أَلا تِلكَ
الصفحه ٢٣٣ : ».
كأَنَّ
بَريقَهُ بَرَقانُ
سَحْلٍ
جَلَا
عن مَتْنِهِ حُرُضٌ
وماءُ
الفائق
٢ / ١٥٩ ، حرف السين ـ
السين مع
الصفحه ٢٣٤ : النون
، عجزه.
تَقُولُ
لهُ الظَّعِينَةُ
أَغَنِ عَنِّي
بَعِيرَكَ
حيثُ ليس بهِ غَناءُ
الغريبين
الصفحه ٢٤٠ :
عَن جَوِّ اليَمامَةِ
ناقَتِي
وما
عَدَلَتْ عن أَهْلِها
لِسِوائِكا
المجموع
المغيث ٢ / ١٥٤، س وا
الصفحه ٢٥٥ :
تَحِيَّتِي
تَنَكَّبَ
عَنّي رُمْتُ
أَن يَتَنكَّبا
الفائق
٢ / ٤٥، حرف الراء ـ
الراء مع الجيم.
سأَغْسِلُ