البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٢/١٢١ الصفحه ١٣٦ : .
مضافاً
إلى ذلك ، أنّا
نعلم أنّ الكتب
الفقهيّة عند الشيعة
الإماميّة كتبت
على نحوين :
أوّلهما
: وفق
الصفحه ١٣٩ : جواهر
الكلام
، وغيرها مثلاً
; لكونها مأخوذة
من كتاب الخلاف
، وقد عرفت كيفيّة
دخول هذا الخبر
إلى التراث
الصفحه ١٤٥ :
الأوّل
، فهو صحـيح ; لأنّ
السُـنّة عندنا
هي أن يقدّم الغلام
إلى الإمام وتبعد
المرأة إلى القبلة
، وفي ذلك
الصفحه ١٥٣ : عدي بن كعب
بن لؤي في الإسلام»
، أشار فيه إلى
وجود رجلين قبل
الإسلام ، كانا
أشدّ الناس عداوة
للرسـول
الصفحه ١٥٨ :
وصلت نوبة الاستدلال
إلى الأصـل.
وللوقوف
على تشعّبات هذه
المسألة يمكنك
مراجعة كتاب فقه
الصادق ، للسيّد
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ١٦٧ : لأفعلنّ.
فصار العبّـاس
إلى عليّ عليهالسلام
فعرّفه ذلك ، فقال
عليّ عليهالسلام
: أنا أعلم أنّ ذلك
ممّا
الصفحه ١٦٨ : قحافة
وهو يعلم أنّ محلّي
منها محلّ القطب
من الرحى ... حتّى
إذا مضى أبو بكر
لسبيله أدلى بها
إلى عمر بعده
الصفحه ١٧٨ :
بن هاني ، وهو رجل
من بني أَوْد ـ
حي من قحطان ـ : ...
والله ما كافأتك
بعد! ثمّ أرسل إلى
أسماء بن خارجة
الصفحه ١٨٠ :
له ضلعين ، فخاف
الرشيد وردّها
من غدها إلى الحجاز
، وأجرى عليها
أربعة آلاف دينار
في السنة ، وأدرّها
الصفحه ١٨٣ : إلى
الشرع فيه ، وليس
ممّا تحظره العقول
، وقد كان يجوز
في العقول أن يبيحنا
الله تعالى مناكحة
المرتدّين
الصفحه ١٨٥ : بمصيب ; لأنّ
ذلك] معلوم مشهور
، ولا يجوز أن يدفعه
إلاّ جاهل أو معاند
، وما الحاجة بنا
إلى دفع الضرورات
الصفحه ١٩١ : ينازعه
الخلافة ; لأنّه
ابن الخليفتين
، وهذا يشير إلى
أنّه كان حيّاً
إلى أواخر القرن
الأوّل الهجري
، في
الصفحه ١٩٤ : الأشراف
، قال : «كتب معاوية
إلى مروان ـ وهو
على المدينة ـ
أن يخطب زينب بنت
عبـد الله بن جـعفر
، وأمّها