البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/١٦ الصفحه ٣٦٥ :
: التاريخ الكبير
ـ للبخاري ـ ٥ / ٢٠٥ ،
مسند أبي عوانة
٤ / ٤١٦ ح ٧١٥٣ ـ ٧١٥٧ ، السنن الكبرى
ـ للبيهقي
الصفحه ١٦٢ : أبيه عليهماالسلام
: نقل عليّ بن أبي
طالب ابنته أُمّ
كلثوم في عدّتها
حين مات زوجها
عمر ابن الخطّاب
الصفحه ٢٠٥ :
كاظم الطريحي ،
مطبعة سيّد الشهداء
عليهالسلام
/ قم ، ١٤٠٥ هـ.
٤٧
ـ جواهر الكلام
في شرح شرائع الإسلام
الصفحه ٢٠٩ :
٩٢
ـ فتح الباري شرح
صحيح البخاري ،
لابن حجر العسقلاني
(ت ٨٥٢ هـ) ، دار إحياء
التراث العربي
/ بيروت
الصفحه ٤٠ : شرح هذه الرواية
التي اتّخذها الموسوي
مطعناً ; ليتبيّن
لنا ظلمه لأعلام
أهل السنّة ، وليتبيّن
لنا أمانة
الصفحه ٤٩ :
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ ابن
أبي طالب.
أقـول
:
إنّ قضيّة
خروجها ـ مع طلحة
الصفحه ٥٠ : ».
وقولها
لابن عبّـاس : «إيّاك
أن تردّ الناس
عن هذا الطاغية».
وعن سعد
بن أبي وقّاص ـ
وقد سئل : مَن قتل
الصفحه ٦٠ :
:
هذا الحديث
بسند صحيح في مسند
أحمد
: «عبـد الله ، حدّثني
أبي ، ثنا عبـد
الأعلى ، عن معمر
، عن الزهري
الصفحه ٦٣ :
عبّـاس الآخر بعليّ
بن أبي طالب ، وفي
الطريق الآخر
: فخرج ويدٌ له على
الفضل بن عبّـاس
ويد له على رجل
آخر
الصفحه ٧٠ : مـيراث امرأتـه
من أبيها ، فقال
أبو بكر : قال رسـول
الله : لا نورّث
ما تركناه صدقة
، فرأيتماه كاذباً
آثماً
الصفحه ٨٧ :
إلى آخر
الأبيات ، وهي
في ص ٨٠ ج ٣ من الكامل
ـ لابن الأثير
ـ حيث ذكر ابتداء
أمر وقعة الجمل.
(٢) حيث
الصفحه ١١٢ : ، شرح نهج البلاغة
ـ لابن أبي الحديد
ـ ١ / ٥٣.
(٢) أي :
الرجال الّذين
كانوا حاضرين في
البيت.
(٣) صحيح
الصفحه ١٣٣ : ، كنز العمّال
١٣ / ٦٢٣ ، شرح نهج البلاغة
ـ لابن أبي الحديد
ـ ١٢ / ٧٦.
(٤) سنذكر
مصادر الصداق لاحقاً.
الصفحه ١٣٥ :
أبي
طالب عليهالسلام
في صفّين ، فلا
يُعقل أن يروي
واقعة قد حدثت
في خلافة بعض بني
أُميّة
الصفحه ١٤٢ : » (٦).
* وقد عُدّ
زيد بن عمر من العلماء
، مع ابن عبّـاس
، بعد معاذ بن جبل
، وعبـد الله بن
مسعود ، وأبي الدردا