البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/١٨١ الصفحه ٦١ : »
، ووضع عليه علامة
أبي داود (٤).
وأمّا «أحـمد
بن الحجّاج» وهو
الخراساني المروزي
، فقد قال ابن حجـر
الصفحه ٦٦ : .
أقـول
:
لقد راجعنا
تقريب
التهذيب
في الرجلين :
أمّـا «حبيب
بن أبي ثابت» ، فقد
قال ابن حجر : «ثقة
الصفحه ٧٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
يوماً إلى أبيها
ـ نزولاً على حكم
العاطفة ـ فقالت
له : اقصـد (٢).
فلطمها أبوها حتّى
سال الدم على
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ٨٩ : ...
__________________
(١) أخرجه
ابن أبي شيبة ،
وهو الحديث ١٠١٧ من
أحاديث الجزء
٧ من كنز العمّال.
(٢) وقـع
الاتّفاق على أنّه
الصفحه ٩١ : شيعته
من الشام ، يذكر
في كتابه : أنّ معاوية
وعمرو بن العاص
وعتبة بن أبي سفيان
والوليد بن عقبة
ومروان
الصفحه ٩٧ :
، عن ابن عبّـاس
: أنّ عبـد الله
بن عبـد الله بن
أُبي قال له أبوه
: أي بني! اطلب لي
ثوباً من ثياب
النبيّ
الصفحه ١٠٩ : تعالى.
روى السيوطي
ـ أيضاً ـ في سورة
الفتح ، قال : «وأخرج
ابن أبي شيبة ،
وأحمد ، والبخاري
في تاريخه
الصفحه ١١٧ :
وتهليل» (١).
وفي صحيح
محمّـد بن مسلم
: عن أبي جعفر عليهالسلام
، قال : «تصلّي على
الجنازة في كلّ
ساعة
الصفحه ١٢٢ :
، عن أبي عبيدة
، عن عبـد الله
، قال : لمّا كان
يوم بدر ، جيء بالأُسارى
وفيهم العبّـاس
، فقال رسول الله
الصفحه ١٢٣ :
فقال أُناس
: يُأخذ بقول أبي
بكر. وقال أُناس
: يُأخذ بقول عمر.
وقال أُناس : يُأخذ
بقول عبـد الله
الصفحه ١٢٦ : ; إذ كان عقيل
وإخوته يتناوبون
للنوم في فراش
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، في بيت أبي طالب
; لئلاّ
الصفحه ١٢٩ : الزيلعي
في نصب
الراية
: «أخرج أبو داود
والنسائي عن عمّار
بن أبي عمّار ،
قال : شهدت جنازة
أُمّ كلثوم وابنها
الصفحه ١٣٤ : .
بل كلّ ما
في الأمر هو وجودها
عند العامّة عن
عمّار بن أبي عمّار.
فنتساءل
: هل هذا هو عمّار
بن ياسر
الصفحه ١٣٨ : عن
عمّار بن ياسر
مرويّ في كتب الجمهور
عن عمّار بن أبي
عمّار التابعي
، مولى بني هاشم
، لا ابن ياسـر