البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٦/١ الصفحه ٨١ : الأنصاري
: إنّ كعـب الأحبار
سأل عمر فقال : ما
كان آخر ما تكلّم
به رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٨٣ :
الرَّكْبُ
وقُلْ
إِن تَمَلِّينا
فما مَلَّكِ القَلْبُ
خَلِيلَيَّ
مِن كَعْبٍ أَلِمّا
أَلِمّا هُدِيتُما
الصفحه ٢٠٦ :
٥٧
ـ رجال ابن داود
، للحلّي
تقي الدين ابن
داود (ت ٧٠٧ هـ) ، المطبعة
الحيدرية / النجف
الأشرف
الصفحه ١٣٠ : و...» (٢).
وفي سُـنن
أبي داود
، عن عمّار مولى
الحارث بن نوفل
: «أنّه شهد جنازة
أُمّ كلثوم وابنها
، فجعل الغلام
الصفحه ١٣٧ :
، وخرّج له أبو
داود في سـننه
(١) ، والبيهقي
(٢) ، والنسائي
، وغيرهم.
وعليه ; فإنّ
الشيخ الطوسي ذكر
خبر
الصفحه ٤٢٠ : الحفّاظ
، قال المقدسي
الشافعي بعد أن
أورد الحديث عن
أبي داود : (أخرجه
جماعة من أئمّة
الحديث في كـتبهم
الصفحه ٤٤٧ : ، بيروت.
٣٨
ـ سنن أبي داود
، لأبي داود
سليمان بن الأشعث
السجستاني الأزدي
(ت ٢٧٥ هـ) ، نشر دار
الجيل
الصفحه ١٤١ :
، عند بيانه (حروب
بني عدي بن كعب
بن لؤي في الإسلام)
، دور زيد بن عمر
في حلّ هذا النزاع
، وأنّه قد مات
الصفحه ١٥٣ : عدي بن كعب
بن لؤي في الإسلام»
، أشار فيه إلى
وجود رجلين قبل
الإسلام ، كانا
أشدّ الناس عداوة
للرسـول
الصفحه ١٦٦ :
محاولة عمر من
قبل ذلك قلع ميزاب
العبّاس بن عبـد
المطّلب عن الكعبة
; راجع : سير أعلام
النبلاء ٢ / ٩٦
الصفحه ١٨٢ :
: إنّ النكاح إنّما
هو على ظاهـر الإسلام
، الذي هو : الشهادتان
، والصلاة إلى
الكعبة ، والإقرار
بجملة
الصفحه ٢٤٩ :
جاريةً
خِدَبَّهْ
تَجُبُّ
أَهلَ الكَعْبَهْ
غريب الحديث
ـ للخطّابي ـ ٢ /
٤١٢، حديث عبداللّه
بن عمر. ذكر
الصفحه ٢٥٢ :
ـ الحديث السابع
والثلاثون ـ ع
ن ج.
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٣١٩، حديث أَبيّ
بن كعب.
*خاطِمَها
الصفحه ٢٥٣ :
لِيَجْعَلَ
في رِجْلِهِ كَعْبَها
حِذارَ
المَنِييَّةِ
أن يَعْطَبا
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ٢٥٤ : الكَعْبَهْ
=
لأُنْكِحَنَّ
بَبَّهْ
ثمّ
ارْتَمَيْنا
بِقَولٍ بَينَنا
دُوَلٍ
بينَ
الهَنانَيْنِ
لا جِدّاً