البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٦/١ الصفحه ٧٩ : والدهرية
; فإنّهم مع إنكارهم
الأديان يحكمون
بحسن العدل والإحسان
، ويرتّبون عليهما
ثناءهم وثوابهم
، ولا
الصفحه ١٥٤ : ، ويطبّقونه
في المساء تطبيقاً
عمليّاً ، فتدخّل
زيد بن عمر لحلّ
النزاع بين الإخوة
، فأصابه شيء فجرح
، وقد أدّى
الصفحه ٣٦٧ : يقين بأنّ
الدين الإسلامي
هو خاتمة الأديان
السماوية ولا ننتظر
ديناً آخـر غيره
لإصلاح البشـر
، وبعدما
الصفحه ٤٣٦ :
سُمّوا بأرضهم
، وليس باسم لأب
لهم ، قيل : هم الترك
، وهم بنو الديلم
بن باسل بن ضبّة
بن أُدّ طابخة
بن
الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ٢١٨ :
النظام :
أ ـ ألف ولام
التعريف «أل» تلغي،
إلّا إذا سبق هذه
اللّام حرف يَحذف
ألفها؛ مثل : لِلبيت
الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ٨٤ : ،
فستره بثوبه وأكبّ
عليه ، فلمّا خرج
من عنده قيل له
: ما قال لك؟
قال : علّمني
ألف باب ، كلّ باب
يفتح له
الصفحه ١٩٣ : الأرقام
الخياليّة من الأموال
ـ أربعين ألف دينار
، عشرة آلاف دينار
، مائة ألف ـ لا
يتناسب مع الوضع
الصفحه ٣٥٢ :
وقال ابن
عقيل (ت ٦٧٢ هـ) في شرحه
علي الألفيّة
: «أسماء الأفعال
: ألفاظٌ تقوم مقام
الأفعال في
الصفحه ٢٠ : ، حسبت أنّه
قال : خمس مئة ألف
درهم. الحديث ..
فراجعه
في ص ٦٠ ج ٤ من كنز العمّال
، وهو الحديث ١١٧٠ من
الصفحه ٩٨ : به ألف من
بني الخزرج ; فأنزل
الله : (ولا
تعجبْك أموالُهم
وأولادُهم) (٣)
.. الآية» (٤).
وأخرج
الصفحه ١٠٠ : لأرجو أن
يسلم به أكثر من
ألف من بني الخزرج»
; فهو ليس باستغفار
حقيقي ، بل صوري
يراد به أمراً
آخر
الصفحه ١٩٤ : عبـد
الله دينه ، وكان
خمسين ألف دينار
، ويعطيه عشرة
آلاف دينار ، ويصدقها
أربعمائة ، ويكرمها
بعشرة آلاف
الصفحه ٢١٧ : للحروف،
من الهمزة «ء» إلي
الياء «ي» ، ثمّ باباً
للألف المقصورة
«ي» ، ثمّ باباً لأجزاء
الأبيات.
وقد