البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٥/٣١ الصفحه ١٧٠ :
فهذه النصوص
لو جُمعت إلى كلام
الإمام عليّ عليهالسلام
لعرفت مغزى كلامه
عليهالسلام
وأخذه بيدها
الصفحه ١٧١ : كلثوم
عن طيب خاطر ، أم
أنّ تزويجه إيّاها
كان عن إكراه وتقيّة؟
الثاني
: لو كان عمر كافراً
، فكيف
الصفحه ١٧٣ : ينقض
كلام الجاحظ ،
ويثبت بأنّه لو
كان قد زوّجها
فقد زوّجها عليهالسلام
مكرهاً لا عن طيب
خاطر
الصفحه ١٧٤ :
* أمّا
جواب السؤال الثاني
:
فقد قال
السمعاني في الأنساب
: «لو كان أبو بكر
وعمر كافرين لكان
عليّ
الصفحه ١٧٦ :
عصمته
وأن أفعاله حجّة
; لأنّه لو كان غير
جائز لَما جاز
منه عليهالسلام
ذلك» (١).
وقال في
كتابه
الصفحه ١٨٢ : جميع
التقادير ، وإليك
بعض أقوالهم :
* قال الشيخ
المفيد في جواب
المسائل السرويّة
: «ثمّ إنّه لو صحّ
الصفحه ١٨٣ : ...» ..
ثمّ ذكر
ـ رحمه الله ـ الأخبار
السابقة الدالّة
على الاضطرار ،
ثمّ قال : «على أنّه
لو لم يجرِ ما ذكرناه
الصفحه ١٨٦ : من عمر
أمرٌ معلوم مشهور؟!
وخصوصاً
لو أضفنا إليه
كلام الشيخ المجلسي
وغيره من إنكار
وقوع الزواج
الصفحه ١٨٨ : ، وخصوصاً
لو وقفت على مقولته
: «ما بقي شيء من أمر
الجاهلية ، إلاّ
أنّي لست أبالي
أيّ الناس نكحتُ
وأيّهم
الصفحه ١٩٣ :
النساء
; فإنّه لو كان الفضل
فيها لكان رسول
الله يفعله ، كان
نبيّكم يصدق المرأة
من نسائه
الصفحه ١٩٩ :
: أنّ عليّاً بعثها
إلى عمر لينظرها
، وأنّ عمر كشف
ساقها ولمسها بيده.
قلت : هذا
قبيح والله ، لو
كانت
الصفحه ٢٢٦ :
طَعْنَةَ ثائِرِ
لها
نَفَذٌ لَو لا
الشَّعاعُ أَضاءَها
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ١ / ٥٦٨ ، حديث
أبي بكر
الصفحه ٢٣٤ : ،
رؤبة.
بَسَأْتَ
بِنَيْئِها وَجَوِِيتَ
عَنها
وعِندِي
لو أَرَدْتَ لها
دَواءُ
الصفحه ٢٥١ : ـ
الحديث الثاني
ـ ق ر ع.
ماذا
عليهِ لو أَعانَ
بِلِقْحَةٍ
علي
نَحْبِ مَولاهُ
أَعان وأَحربا
الصفحه ٢٧٧ :
هـ
ن ب ث، فاطمة عليهماالسلام، وفيهك
لو كنتَ شاهدَها».
حتّي
إذا مَعْمَعانُ
الصيفِ هَبّ