البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٥/١٦ الصفحه ٤٥ :
: المطالبة بصحّة
هذا الادّعاء
...
الثاني
: لو سلّمنا جدلا
بما ادّعاه الموسوي
... فما جواب الرافضة
على
الصفحه ٥١ : شعبة في جواب
قولها له : «يا أبا
عبد الله! لو رأيتني
يوم الجمل قد أنفذت
النصل هودجي حتّى
وصل بعضها إلى
الصفحه ٥٩ : ؟!
وإن كانت
مجتهدةً مخطئة
في اجتهادها فلا
خطأ ، بل لها أجر
وإن كان أقلّ من
أجرها فيما لو
كانت مصيبة
الصفحه ٦٢ : الصحاح السـتّة
وأصحابها ، ويا
حبّذا لو يصـرّح
القوم بعدم اعتبار
تلك الكتب ، فإنّ
ذلك هو الحقيقة
التي
الصفحه ١٠١ : بالصلاة عليه
وعليهم ، والدعاء
للمؤمنين ، وهو
غير شامل له ، فضلاً
عمّا لو ضمّ إلى
ذلك : الدعاء عليه
ولعنه
الصفحه ١٢٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان هواه في الفداء
، وأنّ العذاب
لو نزل لَما نجا
منه إلاّ عمر ،
ولشمل رسول
الصفحه ١٣٤ : الملازم
عليّاً ; إذ لو كان
ذلك صحيحاً لاحتُمل
أن يكون الإمام
عليّ عليهالسلامحاضراً
جنازة ابنته أُمّ
كلثوم
الصفحه ١٣٩ :
استشهاداً
لا استدلالاً ،
وهو يعمّق استدلالنا
وحجّتنا ; لأنّ
كثيراً من الفروع
الفقهيّة لو قيست
مع
الصفحه ١٤٥ : صحاح
مروياتنا (١).
أمّا
لو أراد بذلك القول
الثاني
، فإنّه يخالف
فقـه أهل البيت
عليهمالسلام
; لأنّ
الصفحه ١٥٠ : الأسود القدّاح
الثقة ، حسب ما
قاله النجاشي (٣).
وأمّا لو
كانت عن «القدّاح»
، فهو ميمون بن
الأسود ، الذي
الصفحه ١٥١ : »
، وفي «القدّاح».
أمّا لو
كان «ابن القدّاح»
فهو ثقة ، حسب ما
قاله النجاشي ،
لكنّها تنحصر في
نسخة صاحب
الصفحه ١٥٥ : ; لأنّه ليس
له نسبة برسـول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن الطبيعي
لو كان هناك نزاع
بين بني جهم أن
الصفحه ١٦٠ : :
* فقد صرّح
الزرقاني بـ : أنّ
عمر قد مات عنها
قبل بلوغها (١).
وخصوصاً
لو أخذنا بنظر
الاعتبار اختلاف
الصفحه ١٦٤ : دلالة لهذا
الخبر على الدخول
والإنجاب كذلك
، وخصوصاً لو قلنا
بتنافيه مع ما
رواه القطب الراوندي
عن الصفّار
الصفحه ١٦٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال عن عليّ عليهالسلام
: إنّه مع الحقّ
والحقّ معه (١)؟!
أمّا لو
قلنا