البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨٤/١٢١ الصفحه ١٦٢ : تدلّ
على التزويج ،
وهو كاف لإثبات
المراد.
قلنا
:
إنّ تفسير
الخبر جاء معه
بقوله في الخبر
الآخر
الصفحه ١٦٣ : ... (٣).
* واحتمل
آخر : أنّ جملة : «ذلك
فرج غُصبناه» جاءت
على سبيل المجاراة
مع مَن يدّعي ذلك
، وليس لها دلالة
على
الصفحه ١٦٤ : دلالة لهذا
الخبر على الدخول
والإنجاب كذلك
، وخصوصاً لو قلنا
بتنافيه مع ما
رواه القطب الراوندي
عن الصفّار
الصفحه ١٦٧ : التزويج
، وهي قد تتّفق
مع الأحداث آنذاك.
أمّا نصوص
أهل السُـنّة في
توكيل الحسن والحسين
عليهماالسلام
فهي
الصفحه ١٧٤ :
الدنيا من الإبل
والشاة والأغنام
دون المؤمنين ،
كلّ ذلك لأنّه
مأمور بالتعامل
مع الناس بظواهر
الأُمور لا
الصفحه ١٧٥ : أنّ الصواب
في ذلك فعله عليهالسلام
، مع قيام الدلالة
على
__________________
(١) الكافي
٧ / ٤١٤
الصفحه ١٧٧ :
العيّاشي عن أُمّ
كلثوم ، فقال : كان
سبيلها سبيل آسية
مع فرعون (٤).
__________________
(١) انظر
الصفحه ١٨٠ : الليلة خادم
مع تكّة ، يريد
أن يربطها بتلك
التكّة ; كيلا تمتنع
على هارون ، فلمّا
دنا منها الخادم
ركضته
الصفحه ١٨٤ : أراه ، ففعل
عليهالسلام
ذلك ، وعقد عليها
العبّـاس.
وهذا إكراه
يحلّ له كلّ محرّم
، ويزول معه كلّ
الصفحه ١٨٩ :
ترسيخ
ما ادّعوه ، وأن
يقبل في حدود الألفاظ
بعيداً عن المواقف
; لأنّ حقائق التاريخ
تتقاطع مع هذه
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب
الصفحه ١٩٩ :
والضمّ إلى الصدر
والتقبيل ، لا
يتلاءم مع الفكر
الإسلامي الأصيل
، وهذا ما لا يرتضيه
السُـنّي.
ولو قرأت
الصفحه ٢١٢ :
، للمازندراني
الحائري محمّـد
مهدي بن عبـد الهادي.
١٢٩
ـ مع بطلة كربلاء
، للشيخ محمّـد
جواد مغنية.
١٣٠
الصفحه ٢١٩ :
نَفْسٌ طِينَ
مِنها حَياؤُها
فالبيت
الأوّل ـ مع الثاني
ـ يرتّب حسب كلمة
«فضاؤُها» ، والبيت
الثاني