البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨٤/١٠٦ الصفحه ١١٢ : شوهدت منه
وسُجّلت له في
مواقف عديدة مع
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
فقد أخرج
البخاري في صحـيحه
الصفحه ١١٣ :
هذا موقفهم مع
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
; فإذا كان رفع الصوت
عند النبيّ
الصفحه ١١٤ : تركها النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
بلا تدبير فسبيلها
الشقاء والعنت.
مع أنّ الذي
افتروه على النبيّ
الصفحه ١٣١ : عليهالسلام
أُمّ كلثـوم حـين
قتل عـمر ; لأنّـها
كانـت مـع عمر
في دار
__________________
(١) السنن
الكبرى
الصفحه ١٣٤ : كذلك! لكنّا
نرى الخبر يقول
: «في الجنازة الحسن
والحسين» وليس
فيه ذكر الإمام
عليّ عليهالسلام.
مع
الصفحه ١٣٥ :
زينب الكبرى ـ
للشيخ جعفر النقدي
ـ : ١٤٢.
(٣) معالي
السبطين : ٦٨٩ ، مع بطلة
كربلاء ـ لمغنية
ـ : ٩٠
الصفحه ١٣٦ : ء
أهل السُـنّة والجماعة
، مع ما للشيعة
من أدلّة ; وهذا
ما يسمّى بالفقه
المقارن ، أو فقه
الخلاف.
فكتاب
الصفحه ١٣٨ : ياسر ; أمانة
منه في النقل ،
لكنّه حينما يقارن
المسألة مع كتب
أهل السُـنّة ،
نراه يشير إلى
أنّ المحكيّ
الصفحه ١٤٢ : » (٦).
* وقد عُدّ
زيد بن عمر من العلماء
، مع ابن عبّـاس
، بعد معاذ بن جبل
، وعبـد الله بن
مسعود ، وأبي الدردا
الصفحه ١٤٦ : يمكن
تفسيره مع نصب
سعيد العداء لأهل
البيت عليهمالسلام.
فنقول لأولئك
: لو صحّ الخبر فقد
تكون تقية
الصفحه ١٥٣ : ذلك.
ولكي نقف
على الحقيقة أكثر
لا بُدّ من استعراض
الحديث في الكتب
التاريخية والروائية
..
والآن مع
الصفحه ١٥٤ : كلثوم بنت
جرول ، والتي كانت
تسمّى بــ : «مليكة»
، مع أنّه كان قد
أولدها عبيد الله
وزيداً
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام
هو الذي تدخّل
لحلّ النزاع ،
مع أنّه كان صغيراً
في ذلك الوقت ،
وليس بتلك المكانة
التي كان يحظى
بها
الصفحه ١٦١ :
يلزمونا بولادة
زيد وموته مع أُمّه
في يوم واحد طبق
محكي الخلاف ،
وكذا لا يمكن في
ضوئه إثبات كون
زيد هو ابن