البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٣/١ الصفحه ٧٥ :
في الدفاع عنهما
، ولا في حمل دعوى
النسيان على الصحّة
من باب أنّ النسيان
من طبيعة الإنسان
; فإنّ موضع
الصفحه ٤١ :
الوصـيّة الثالثة
أو نسيانها ، فكيف
عرفها الموسوي
بعد سكوت ابن عبّـاس
عنها أو نسيان
سـعيد بن جبير
لها بأنّها
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٣٩ : قال : فنسيتها)
، فسند السكوت
والتعلّل بالنسيان
ـ على حدّ تعبيره
ـ للبخاري ومسلم
وأصحاب السنن ،
جهلاً
الصفحه ٣٧ : كذب الموسوي.
الخامس
: إنّ الموسوي اتّهم
البخاري ومسلم
بكتمان الوصيّة
متعلّلين بالنسيان
، وكذا سائر
الصفحه ٣٠٢ :
ذلك ، فرغ منها
في ثامن ذي الحجّة
سنة ١٠١٠.
أوّلها
: «الحمد
لله مطهّر قلوب
العارفين عن نسات
الخطأ
الصفحه ٤٧ :
وأمّا خبر
إنكار ابن عبّـاس
الوصيّة فمكذوب
عليه قطعاً :
أمّا
أوّلا :
فلأنّ ابن عبّـاس
من رواة
الصفحه ٦١ :
وأمّا «الزهري»
فكذلك (١).
وأمّا «عبيـد
الله بن عبـد الله»
فكذلك (٢)
..
وكذلك سند
ابن سعد
الصفحه ٢٤ :
أُمّهات
المؤمنين ، التي
ساقتها لنا الصحاح
والمسانيد.
أمّا الرافضة
ـ والموسوي واحد
منهم ـ فإنّهم
الصفحه ٣٤ : نورّث
ما تركناه صدقة؟».
فتح الباري ١٢ / ٧.
٥ ـ أمّا
قوله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
: «يوصيكم الله في
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٥٥ : عائشة
ابنة أبي بكر أُمّ
المؤمنين حبيبة
رسول الله ، إلى
ابنها الخالص زيد
بن صوحان ، أمّا
بعد ، فإذا أتاك
الصفحه ٦٢ : »
(١).
وأمّا «معمر»
فمن رجال الصحاح
السـتّة ; كما تقدّم.
وأمّا «يونس
بن يزيد» فمن رجال
الصحاح السـتّة
كذلك
الصفحه ٧٣ : إلى
مَن لا يحتاج إليه
، ولا يلقي إلى
مَن يحتاج إليه».
قيل
:
وأمّا ما
زعمه الموسوي من
وصيّة النبيّ
الصفحه ١٨٧ :
العبّـاس
فقال له : ما لي؟
أبي بأس؟ أما والله
لأعورنّ زمزم ،
ولا أدع لكم ...» (١).
فكلامه
ـ رحمه