البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩/١ الصفحه ٧٤ : منه للأُمّة
، فما هي الوصيّة؟!
فظهر
: كذب هذا المفتري
.. لا كذبةً واحدة
، بل كذبات.
والنبيّ
الصفحه ٢٦٧ :
الصَّوْتِ ما
في سَمْعِهِ كَذْبُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٣٠٣، حديث عبادة
بن الصامت ، ذو
الرمّة
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٣٧ :
، والنزاهة ، والأمانة
، وليس بعد شهادة
الله ورسوله شهادة.
وممّا يؤكّد
كذب الموسوي ،
أنّ اتّهامه هذا
ليس له
الصفحه ٥٩ : ، وقول
ابن تيمية : «هذا
كذب عليها ، فإنّها
لم تخرج لقصد القتال»
هو الكذب ; وإلاّ
فما معنى : «نسير
إلى
الصفحه ٧٠ :
في خصوص الحديث
المذكور :
١ ـ إنّه
قد كذّب جماعة
هذا الحديث ، وعلى
رأسهم أمير المؤمنين
الصفحه ٧١ : الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٤ ـ إنّه
قد كذّبه أبو بكر
نفسه ; فإنّ الزهراء
الطاهرة قالت له
: «أفي
الصفحه ٧٢ :
مالك بن أوس بالكذب
(١) ، ومن
هنا ، فقد تهجّم
عليه الذهبي بشدّة
حيث ترجم له ، لكنّ
غير واحد من الحفّاظ
الصفحه ٢٥ : كذب مدّعى
الموسوي.
الثاني
: لو سلّمنا جدلاً
بما ادّعاه الموسوي
من أنّ الخصومة
هي التي دفعت عائشة
الصفحه ٢٨ : كانت في البصرة.
تأمّل هذا أخي
المسلم ; يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري
الصفحه ٣٥ : الصحاح
أو المسانيد أخرجت
هذه الرواية ،
الأمر الذي يؤكّد
كذبه.
بل إنّ كتب
السنّة اتّفقت
على ذكر وصيّتين
الصفحه ٣٨ :
لأهل السنّة محض
كذب وافتراء ،
بل يكون قد باء
بهذا الاتّهام
; لأنّه أنكر وكتم
ما جاء فيها من
بيان وإيضاح
الصفحه ٣٩ : التقوّل
على الرسول صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم بلا علم
، وخوفهم من الوقوع
بالكذب على رسول
الله صلّى الله
الصفحه ٤١ : عليه [وآله]
وسلّم لحق بربّه
وهو في صدر عليّ
بن أبي طالب ، فهذا
محض كذب وافتراء
، ولم يثبت بكتاب
معتبر
الصفحه ٦٢ :
المسلم! ـ يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري وظلمه
له»؟!
إنّ تركه
لهذه