البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٠٥/١ الصفحه ٧٣ :
الموسوي ...
أقـول
:
قد تغافـل
هنا عن الوصـيّة
التي أراد رسـول
الله صلّى الله
عليه وآله أن يكتـبها
الصفحه ٧٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يكتم شيئاً
من الوحي ، ولا
تراجع عن كتابة
الوصيّة بالولاية
، بل إنّ عمر وأتباعه
حالوا دون كتابته
الصفحه ٣٧ : (١)
، فلماذا سكت علىّ
رضي الله عنه عن
هذه الوصيّة التي
تعزّز من موقفه
وتمنحه الشرعيّة
والحقّ في المطالبة
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ٤٢ : كثيرة في
فضلها ...؟».
٣ ـ لقد غفل
أو تغافل عن أنّ
للإماميّة منهجاً
معيّناً في القول
بفضل أحد والحبّ
له
الصفحه ٢٤ : قال الموسوي
مبيّناً سبب إعراضهم
عن حديثها : «أمّا
إعراضنا عن حديثها
في الوصيّة ; فلكونه
ليس بحجّة
الصفحه ١٦ : إعراضنا
عن حديثها في الوصيّة
; فلكونه ليس بحجّة
، ولا تسألني عن
التفصيل».
ثمّ
قال السـيّد :
«أبيت
الصفحه ٣٥١ : :
مانابَ
عن فعلٍ كشتّانَ
وصَهْ
هو اسمُ
فعلٍ، وكذا أوّه
ومَهْ
وقال
المكودي في شرحه
الصفحه ٣٦٠ : السماء إلى
الأرض ، وعترتي
أهلُ بيتي ، ألا
وإنّـهما لن يفترقا
حتّى يَـرِدا علَيَّ
الحوض»
(١) المرويّ
عن
الصفحه ٣٠ :
هو نفي
لوصيّة مخصوصة
، وهي الوصيّة
بالخلافة ، وليس
المقصود بنفي الوصيّة
مطلقاً ، يوضّح
ذلك الحديث
الصفحه ٢١ : وصيّ يعهد
بشؤون الدين والدنيا
إليه ، ونائب عنه
يعتمد في النيابة
العامّة عليه.
وحاشاه
أن يترك يتاماه
الصفحه ٢٠ :
أوامره الشديدة
بالوصيّة ممّا
لا ريب في صدوره
منه ، ولا يجوز
عليه ولا على غيره
من الأنبياء صلوات
الله
الصفحه ٤٥ : الوصيّة
إلاّ دون يوم الجمل
الأصغر ويوم الجمل
الأكبر؟!» ...
وقيل
:
وجوابنا
عن ذلك بوجوه :
الأوّل
الصفحه ٣٥ :
، فقد زعم الموسوي
أنّ النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أراد أن
يوصي بولاية عليّ
رضي الله عنه في
حينها
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ