البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢١٥/١ الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٧٠ :
عليه»
(١).
٣ ـ إنّه
على فرض ثبوت قوله
صلّى الله عليه
وآله : نحن معاشر
الأنبياء لا نورّث
الصفحه ٢١ : أشرنا في
ما سبق
__________________
وأخرجه
مسلم في باب قول
النبيّ : لا نورّث
ما تركناه فهو
صدقة ، من
الصفحه ٣٤ :
إلى أبي بكر ; يسألنه
ميراثهنّ ، فقال
عائشة : أليس قال
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم : «لا
الصفحه ٣٠ : رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
قال : لا نورّث ما
تركناه صدقة ،
إنّما يأكل آل
محمّـد
الصفحه ٣٣ : ] وسلّم ، وهو
في هذا متمسّك
ومتّبع لقوله عليه
الصلاة والسلام
: لا نورّث ما تركناه
صدقة. البخارى
، فتح
الصفحه ٦٩ :
: لا نورّث ما تركناه
صدقة».
لكنّ السـيّد
لم يكن من قصـده
التعرّض لمسألة
فـدك وغيرها ،
بل إنّه قد أشار
الصفحه ٧١ : الله يقول
: إنّا معاشر الأنبياء
لا نورّث» (١)
; فإنّه ظاهر في
أنّها أيضاً لم
يكن عندها علم
بذلك من رسول
الصفحه ٣٤٩ :
أقول
:
إنّه لا
شكّ في أنّ ماكان
بمعني المضارع
نحو : أُفٍّ وأُوّه
من أسماء الأفعال،
ولا شكّ في
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ٣٦٣ :
فقال : «كلام
الله لا تتجاوزوه
، ولا تطلبوا الهدى
في غيره فتضلّـوا»
(١).
وقوله عليهالسلام
أيضاً
الصفحه ١٨ : مَن الرجل
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو عليّ
بن أبي طالب. ثمّ
قال
الصفحه ١٠١ : ، وإنهاء الصلاة
بذلك ، والدعاء
للمؤمنين لا يشمل
المنافق ; لعدم
تحقّق الوصف ،
فلا ينطبق عليه
كي يكون دعا
الصفحه ١١٩ :
الولاية كبّر أربعاً
، فمن أجل ذلك تكبّرون
خمساً ، ومن خالفكم
يكبّر أربعاً»
(١).
فالمؤمن
حيث قَبِل ولاية
الصفحه ٢٧٩ :
ـ ١ / ٢٤١، غريب حديث
عبداللّه بن عبّاس
ـ الحديث التاسع
ـ ح ر ج.
أَفَعَنْكَ
لا بَرْقٌ كأَنَّ
وَمِيضَهُ