البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٦/١ الصفحه ٦٩ : أبا بكر انتزع
من فاطمـة فـدكاً»
(٣) ، وفـي
كلام التفتازاني
في ردّ عمر بن عبـد
العزيز فدكاً إلى
بني
الصفحه ٣٧٥ : البنّاء.
صاحب كـتاب «حلية
الأولياء» ، كان
من أعلام المحدّثين
، وأكابر الحفّاظ
والثقات.
ولد في أصفهان
في
الصفحه ٧١ : رووا عن عائشة
قولها : «اختلفوا
في ميراثه ، فما
وجدوا عند أحد
في ذلك علماً ،
فقال أبو بكر : سمعت
رسول
الصفحه ٥٩ : عليّ فنقاتله»؟!
وأيّ معنىً
لِما كتبته إلى
زيد بن صوحان؟
ولِما جاء في كتابها
إلى حفصـة؟!
ثمّ ألم
الصفحه ٤٨ :
ثمّ لماذا
لم يذكر عثمان
بعد أبي بكر وعمر؟
ألم يكن قد أقام
واستقام مثلهما
فاستحقّ الرحمة
الصفحه ١٦٤ :
حيث
محرميّتها ـ بمنزلة
البنت ، وعند العرب
بمنزلة البنت مطلقاً
، حتّى في الإرث
وغيره.
وعليه ،
فلا
الصفحه ٢٦٧ :
أَلم
تَرَ أَنَّ اللّهَ
أَعْطاكَ سُورَةً
يُرَي
كُلُّ مَلْكٍ
دُونَها يَتَذَبْذَبُ
غريب
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ١٢٠ :
ينهك
الله أن تقوم على
قبره؟! فسكت ، فقال
: ألم ينهك الله
أن تقوم على قبره؟!
فقال له
: ويلك! وما
الصفحه ٤٥٩ :
وسيّد الوصيّين
الإمام عليّ بن
أبي طالب صلوات
اللّه وسلامه
عليه.
وهي ممّا
روي فيه عليهالسلاممن طريق
الصفحه ٤٤١ :
الحديث
الأربعون
في قوله
عليهالسلام
في المهديّ
(١)
عن عبـد الله بن
العبّـاس ، قال
: قال رسـول
الصفحه ٣٢٧ : ، الهروي
المسكن ، كتبها
في كربلاء في حياة
المؤلّف ، ولعلّه
من تلامذته ، وفرغ
منها في ١٧ جمادى
الأُولى سنة
الصفحه ٣٨٨ :
ورمزت لها
بالحرف «ع».
٤ ـ كـتاب
«نامه دانشواران»
، في ج ٧ / ٨ ـ ٢١ من الطبعة
الثانية ، فقد
أورد
الصفحه ٩١ :
في حين أنّه
تعالى كشف عن وجود
مخطّطهم الجديد
في رابع سورة نزلت
على الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم