البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٤/٣١ الصفحه ٨٠ : خَلقِه
كلّهم واحد ، وتفصيل
الكلام في هذا
المقام موكول إلى
مظانّه من مؤلّفات
علمائنا الأعلام.
أمّا دعوى
الصفحه ١٠٠ : فيما
إذا كان الاستغفار
مراداً بجدّية
من الكلام ، وليس
إذا كان مجرّد
استعمال لفظي لا
يراد معناه بالإرادة
الصفحه ١١٠ : هذا ليس بفتح)
، فقال رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: بئس الكلام ، هذا
أعظم الفتح ; لقد
رضي
الصفحه ١١٥ :
بالكلام والمحاورة
واللغة العربيّة؟!
فيا لله
ولهذا الإسفاف
والجرأة على النبوّة
والرسالة!
كلّ ذلك
إنّما
الصفحه ١٢٤ : أسباب النزول
:
أوّلاً
:
ما ذكره
القرطبي متدافع
مع ظاهر الآيات
، ومع كلامه في
مواضع من تفسيرها
; فإنّ
الصفحه ١٢٦ : تقتله قريش
غيلة (٣)؟!
أم أنّ وراء
كلام عمر استهدافاً
لبني هاشم ، وقد
أكرهتهم قريش على
الحرب ، إلاّ
الصفحه ١٣٩ : جواهر
الكلام
، وغيرها مثلاً
; لكونها مأخوذة
من كتاب الخلاف
، وقد عرفت كيفيّة
دخول هذا الخبر
إلى التراث
الصفحه ١٤٠ : بذلك بعد»
(٣).
*
أمّا الكلام عن
الأمر الأوّل
: هل أنّ زيداً مات
رجلاً أم غلاماً؟
فقد عرّف
الخليل في
الصفحه ١٤١ :
مات صبيّاً طفلاً
صغيراً.
وإليك
بعض الكلام في
أنّه مات رجلاً
:
* ذكر ابن
حبيب (ت ٢٤٥ هـ) في المنمّق
الصفحه ١٥٠ :
، قائلاً : «ميمون
القدّاح ، مولى
بني مخزوم ، مكّي»
(٥).
__________________
(١) انظر
في ذلك : كلام الشيخ
الصفحه ١٥١ :
الكلام ٣٩ / ٣٠٨.
(٤) مسالك
الأفهام ١٣ / ٢٧٠.
(٥) مجمع
الفائدة والبرهان
١١ / ٥٢٩.
(٦) كشف
اللثام
الصفحه ١٥٩ :
ما يشير إلى توريث
أحدهما من الآخـر.
نترك بسط
الكلام عن هذا
الموضوع إلى حينه.
وبهذا
فقد وقفنا على
الصفحه ١٦٣ : عَصَبْنَاهُ»
و «ذلك فرج عَصَبْنَا
عليه».
وبنظرنا
: إنّ كثيراً من
هذه الأقوال هي
خلاف الظهور ،
بل في كلام
الصفحه ١٧٢ : كلام الإمام
إشارة إلى هذا
الخبر : أنّ النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
نظر إلى أولاد
عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٧٣ : ينقض
كلام الجاحظ ،
ويثبت بأنّه لو
كان قد زوّجها
فقد زوّجها عليهالسلام
مكرهاً لا عن طيب
خاطر