البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٨/١ الصفحه ٦٢ : هو
السبب في ترك عائشـة
اسـمه ، كما ذكر
ابن عبّـاس.
والحاصل
: إنّ الطعن في سند
هذا الحديث طعنٌ
في
الصفحه ٣٦٣ : الكـتاب فرضه
، ومعلوم في السُـنّة
نسخه ، ومرخّص
في الكـتاب تركه
، وبين واجب بوقته
، وزائل في مسـتقبله
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ٣٢ : : هل لك في عثمان
وعبد الرحمن والزبير
وسعد؟ قال : نعم
، فأذن لهم ثمّ
قال : «هل لك في عليّ
وعبّاس؟ قال
الصفحه ١١٨ : »
(٣).
ومن ثمّ
استقرّ الحكم عند
علماء الإماميّة
على التفصيل المزبور
في الصلاة على
المؤمن وأنّها
خمس تكبيرات
الصفحه ٣٤ : » ، فظهر
تخصيصه بذلك دون
الناس.
وقيل : الحكمة
في كونه لا يورّث
حسم المادّة في
تمنّي الوارث موت
المورّث من
الصفحه ١١٣ :
وأخرجـه
مسـلم (١)
، وأحـمد بن حنبل
في مسـنده
(٢) ، وغيرهم.
واللفظة
كما رواها البخاري
نفسه في
الصفحه ١٩٧ : نفسها فنكحها
، فلمّا فرغ قال
: أُفّ ، أُفّ ، أُفّ
، أفّف بها ، ثمّ
خرج من عندها وتركها
لا يأتيها
الصفحه ٧٧ :
ينالوا
خيراً)
(١).
وإن أردت
المزيد فاذكر نزولها
على حكم العاطفة
; إذ قالت (٢)لرسول
الله
الصفحه ٤٦٩ :
الإسلام العليا
في ضوء المسؤولية
الرسالية، فضح
سياسة النظام
الأُموي وكشف
سوأته، ظواهر
الثورة المضادّة
الصفحه ٤٦٢ : ،
وإبداء الرأي
والحكم في بعض
المسائل.
وآعتمد
في توثيق آراء
كلّ مذهب علي مصنّفاته
الموثوقة لديه
الصفحه ٤٥٦ :
علي الحِكم.
أحصي الكتاب
٢٩٦ أثراً متنوّعاً،
وأبوابه كانت
في ذكر ما جاء في
الأعداد
الصفحه ٢٩ :
قبل مرضه ، ويوم
أن مرض كانت رضي
الله عنها تمرّضه
في بيتها ، ولم
تفارقه حتّى مات
عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٢٠ :
ونواهيه ، بالغاً
كلّ غاية من غايات
التعبّد بجميع
ما فيه.
ولا أشكّ
في أنّها سمعته
يقول (١)
: ما حقّ امرئ
الصفحه ٢١ : العالمين ...
وحسـبك
أنّه ترك دين الله
القويم في بدء
فطرته وأوّل نشأته
، ولهو أحوج إلى
الوصـيّ من الذهب