البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٥/١ الصفحه ٥٩ : عليّ فنقاتله»؟!
وأيّ معنىً
لِما كتبته إلى
زيد بن صوحان؟
ولِما جاء في كتابها
إلى حفصـة؟!
ثمّ ألم
الصفحه ١٣٧ :
* الرابعة
:
إنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
، بل هو عمّار بن
أبي عمّار ، مولى
بني هاشم ، وفي
بعض
الصفحه ١٣٤ :
وروى عمّار
بن ياسر ، قال : أُخرجت
جنازة أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلاموابنها
زيد بن عمر ، وفي
الصفحه ١٣٩ : للخصم
أن يستدلّ علينا
بورود خبر عمّار
بن ياسر وأمثاله
في مسالك
الأفهام
، أو مجمع
الفائدة والبرهان
، أو
الصفحه ١٣٠ : لكلام
صـاحب المهذّب
: والسُـنّة أن
يقف الإمام فيها
عند رأس الرجل
، وعند عجيزة المرأة
... ـ : «وروى عمّار
الصفحه ١٣٦ :
الحلبي
(١) ، وابن
بكير (٢)
، وعمّار الساباطي
(٣) ، و... لا
خبر عمّار بن ياسر
حتّى يرد الإشكال
الصفحه ١٣٨ :
في مختلف الشيعة
ـ وهو المعني بفقه
الإماميّة واختلاف
أعلام الطائفة
فيه ـ يذكر خبر
الخلاف عن عمّار
بن
الصفحه ١٤٤ : عمّار : «قالوا
: إنّها السُـنّة».
ربّما يكون
هذا الكلام مبهماً
; إذ لا نعرف مراد
المتكلّم ـ عمّار
بن
الصفحه ١٨ : في عليّ
وفي عمّار عند
عائشة ، فقالت
: أمّا عليّ ، فلست
قائلة لك فيه شيئاً
، وأمّا عمّار
، فإنّي سمعت
الصفحه ٢٨ : عطاء
بن يسار ، قال : جاء
رجل فوقع في عليّ
وفي عمّار عند
عائشة ... الرواية.
ففي سندها
حبيب بن أبي
الصفحه ١٢٩ : الزيلعي
في نصب
الراية
: «أخرج أبو داود
والنسائي عن عمّار
بن أبي عمّار ،
قال : شهدت جنازة
أُمّ كلثوم وابنها
الصفحه ١٤٧ :
نراه
هل يتّفق مع فقه
أهل البيت عليهمالسلام
أم لا؟
كان هذا
بعض الشيء عن مقصود
عمّار بن أبي عمّار
الصفحه ٤٨ :
ثمّ لماذا
لم يذكر عثمان
بعد أبي بكر وعمر؟
ألم يكن قد أقام
واستقام مثلهما
فاستحقّ الرحمة
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١١٩ : الله ابن
أُبي بن سلول ،
حضر النبيّ صلىاللهعليهوآله
جنازته ، فقال
عمر : يا رسول الله!
ألم