البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/١ الصفحه ٥٩ : الإصلاح
في البصرة حتّى
تخرج إليها في
ملأ من الناس؟!
وأيضاً
: إن كانت تقصد الإصلاح
، فلماذا ينهاها
النبيّ
الصفحه ٤١٢ :
الحديث
الخامس عشر
في ذِكر
المهديّ ، وأنّ
الله يبعثه غياثـاً
للناس
عن أبي سعيد
الخدري ، أنّ
الصفحه ٣٨٤ : .
تلاميـذه
:
أخذ عنه
العلم وتخـرّج
عليه كـثيرون ،
نذكر منهم :
١ ـ عليّ
بن محمّـد الشاذلي.
٢ ـ شمس الدين
الصفحه ٤٢٥ : ، وينزل
الله له البركة
(١) من السماء
، وتخرج له الأرض
بركـتها
(٢) ، (ويملأُهـا
عدلا كما ملئت
ظلماً وجوراً
الصفحه ٤٦٦ : ،
الفرق بين التخريج
والتخرّج، اشتراط
العدد في
المزكّي
والجارح وعدمه
في الرواية، تعارض
الجرح
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ٢٥٣ :
لِيَجْعَلَ
في رِجْلِهِ كَعْبَها
حِذارَ
المَنِييَّةِ
أن يَعْطَبا
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٢٠ :
ونواهيه ، بالغاً
كلّ غاية من غايات
التعبّد بجميع
ما فيه.
ولا أشكّ
في أنّها سمعته
يقول (١)
: ما حقّ امرئ
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٥٧ :
فأخذوه
بعد أن تضارب هو
ومروان بن الحكم
بسيفيهما ، فلمّا
أُسر ضُرِب ضرب
الموت ، ونُتف
حاجباه وأشفار
الصفحه ١٢٠ :
ينهك
الله أن تقوم على
قبره؟! فسكت ، فقال
: ألم ينهك الله
أن تقوم على قبره؟!
فقال له
: ويلك! وما
الصفحه ١٢٦ :
رأيه
أيضاً ، بل قد رووا
أنّ سعد بن معاذ
كان ذلك رأيه أيضاً
(١)؟!
خامساً
:
قول عمر
لرسول الله