البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٧/٩١ الصفحه ٦٣ :
بأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان معتمداً على
اثنين ، لكنّ أحدهما
كان هو العبّـاس
، والآخر لم يكن
الصفحه ٦٦ : الأُسلوب
معه في ردودنا
عليهم؟!
وإذ تبيّن
صحّة الرواية على
أُصولهم ، فما
هو «المبرّر لعائشة
مثل هذه
الصفحه ٦٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
«لا أوصى بشيء» ،
أنّه لحق بربّه
عزّ وجلّ بلا وصيّة
في مثل هذه الأُمور
ـ كما هو ظاهر الحديث
; إذ
الصفحه ٧٩ : يرتابون
في قبح الظلم والعدوان
، ولا في ترتيب
الذمّ والقصاص
على فعلهم ، ومستندهم
في هذا إنّما هو
العقل لا
الصفحه ٨٠ : القسم ٢ ج ٢ من
الطبقات ، في باب
: مَن قال : توفّي
رسول الله وهو
في حجر عليّ ، وهذا
الحديث هو الحديث
١١٠٧
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ويذكر كلّ واحد
منهم ما هو أهله.
__________________
(١) سورة
المدثّر ٧٤ : ٣١.
الصفحه ١٠٠ : به على
ما هو برهان بيّن
ومحكم مبين ; لأنّ
دلالة التسوية
بين الاستغفار
وعدمه ـ في الآية
ـ على الحرمة
الصفحه ١٠١ :
تصلِّ على أحد
منهم مات أبـداً
ولا تقـم على قـبره) هـو النهي
عن الدعاء للمنافق
والاستغفار له
، لا عن
الصفحه ١٠٤ :
قطّ ; أراد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يصلّي ...)؟!
فإذا كان
هو الراوي للواقعة
والحادثة
الصفحه ١٠٥ :
لكنّ هذا
الحدث هل كان هو
الوحيد الذي وقفه
عمر مع النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمأم
هناك مواقف أُخرى
الصفحه ١٠٧ : !»
(١).
أقـول
:
فإذا كان
رفع الصوت يحبط
الله تعالى به
جميع أعمال الإنسان
، حتّى إيمانه
الذي هو أُمّ أعماله
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، تحت شعار : (لا نقبل
الدنية في ديننا)
، وإنّ هذا الشعار
هو من المحكمات
التي يحكمها على
نبيّ الله
الصفحه ١١٠ :
، وإذ زاغت الأبصار
وبلغت القلوب الحناجر
، وتظنّون بالله
الظنونا؟!
قال المسلمون
: صدق الله ورسوله
، هو
الصفحه ١١١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، الذي هو بوحي
منه تعالى ، وأنكر
أن يكون هذا فتحاً
، واستدلّ على
ذلك بما توصّل
إليه اجتهاده الظنّي
الصفحه ١٢٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثالثاً
:
إذا كان
العتاب ـ المتسالم
عليه عندهم ـ هو
للصحابة الّذين
حرصوا على الغنيمة
والفدا