البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٧/٦١ الصفحه ١٢٤ :
:
مضافاً
إلى ما سيأتي من
بيان التحريف في
هذه الروايات في
عموم الأحداث في
هذه الواقعة ،
كما هو ديدنهم
في
الصفحه ١٢٧ : المحاولة
وانفضح الهدف من
وراء هذا التحامل
على بني هاشم استمرّ
هو في تغطية هذه
الواقعة وتبديلها
إلى منقبة
الصفحه ١٣٦ : الشيخ
الطوسي الخلاف
، هو من القسم الثاني
; إذ لم نره يذكر
خبر عمّار بن ياسر
في كتابه المبسوط
، أو
الصفحه ١٣٧ :
* الرابعة
:
إنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
، بل هو عمّار بن
أبي عمّار ، مولى
بني هاشم ، وفي
بعض
الصفحه ١٤٤ : ، قد
يكون هذا الشخص
هو ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول ـ حسب
ما قالته المصادر
ـ وقد شارك مع أخيه
عبيد الله بن
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٥٩ :
ولادته أيّهما
هو؟
* الثاني
: التشكيك في أن
يكون زيد وأُمّه
قد ماتا في يوم
واحد ; إذ لا نعرف
سبب الموت
الصفحه ١٨٢ :
: إنّ النكاح إنّما
هو على ظاهـر الإسلام
، الذي هو : الشهادتان
، والصلاة إلى
الكعبة ، والإقرار
بجملة
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عثمان بن عفّان
، ونكاحه هو أيضاً
عائشة وحفصة ،
وشرحـنا ذلك فبسطناه.
والذي يجب
أن يُعتمد في
الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ٢٢٥ :
خَلْقٍ عُمْرُهُ
لِلفَناءْ
إِنّ
أَبا بَكْرٍ هو
العُشْبُ إِذ
لم
تُرْزغِ الأَمطارُ
بَقْلاً بِما
الصفحه ٣٤٧ : ... وأُفّ
، بمعنى اتضجّـر
، وأُوّه ، بمعنى
أتوجّـع» (١).
والجديد
هنا هو : ما ذكره
من أنّ اسم الفعل
يكون
الصفحه ٤١٩ :
مفصّـلا.
وبعضها
ينفي ذلك ويقول
: إنّ اسم والده
هو (الحسن) ، وبالتحديد
الإمام الحسن العسكري
ابن الإمام