البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٥/٤٦ الصفحه ١٦٠ : عمر بن الخطّاب
وأُمّ كلثوم ; لأنّ
الروايات التي
أرادوا الاستدلال
بها على الإنجاب
كانت هذه ، وهي
غير
الصفحه ١٦١ : على
الجنائز كانت رواية
عامية ، وقد ذكرها
فقهاؤنا في كتبهم
استشهاداً لا استدلالاً
; فلا يمكنهم أن
الصفحه ١٦٧ :
العبّـاس بعد مدّة
يسيرة ، فحملوها
إليه» (١).
كانت هذه
بعـض النصوص الدالّة
على توكيل العبّاس
في أمر
الصفحه ١٧٠ : هذه
دون غيرها إلى
العبّـاس هو الآخر
يشير إلى عدم الرضا
، بل كرهه لهذا
الزواج.
كانت هذه
نظرة عابرة
الصفحه ١٧٩ :
وأبنائهم في كتب
النسب ـ على واقعة
أدمَتْ قلبي ،
كانت قد وقعت لإحدى
بنات عمومتي ،
وذلك بعد قيام
الطالبيّـين
الصفحه ١٨٧ :
بيته ، فليس فيه
دلالة على أنّها
كانت بنتاً له
من فاطمة ; فقد تكون
ربيبته من أسماء
، أو من غيرها
الصفحه ١٩٠ : لعمر أم لا
(٦)؟
* ولو كانت
الإجابة بالإيجاب
; فهل هو زيد فقط
ـ كما نقل عن
الصفحه ١٩١ : حين أنّ أُمّ
كلثوم كانت قد
ماتت قبل ذلك ،
فقد يكون الذي
صلّى عليه ابن
عمر هو زيد بن أُمّ
كلثوم بنت
الصفحه ١٩٩ :
: أنّ عليّاً بعثها
إلى عمر لينظرها
، وأنّ عمر كشف
ساقها ولمسها بيده.
قلت : هذا
قبيح والله ، لو
كانت
الصفحه ٢٠٠ : رغبة أو رهبة؟
وهل ولدت أم لا؟
ومَن هم أولادها؟
وهل حقّاً أنّها
بنت عليّ عليهالسلامأم
ربيبته؟ ولو كانت
الصفحه ٢١٩ : الخامسة؛
وإليك مثلاً من
ذلك :
لَئِنْ
كانَت الدُّنْيا
له قد تَزَيَّنَتْ
علي الأَرضِ
الصفحه ٢٣١ : ء ـ
الحاء مع الدال.
لَئِن
كانَت الدٌّنْيا
له قد تَزَيَّنَتْ
علي
الأرْضِ حتّي
ضاقَ عنها فَضاؤُها
لقد
الصفحه ٢٥٦ :
قتيبة ـ ١ / ٣٤٥، حديث
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وتفسير
غريبه ومعانيه
ـ ٥٧، الأعشي.
وكانت
الصفحه ٢٧٥ : ـ
ن ص ب.
وكانَتْ
لهم في أَهْلِ
نَعمانِ بُغْيَةٌ
وهَمُّكَ
ما لم تُمْضِهِ
لكَ مُنْصِبُ
غريب
الحديث ـ للحربي
الصفحه ٣١٧ : ، عليها ختم
تاريخه : ١١٨٧ ، ولكنّها
كانت ناقصة الآخر
، فتمّمها محمّـد
طاهر بن علي أكبر
، في سنة ١٢٣٤