البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٥/٣١ الصفحه ٥٨ :
:
إن كانت
تقصد الإصلاح بين
المسلمين ، فإنّ
الإصلاح فرع النزاع
الصفحه ٦٧ : عرفت
أنّ علماء القوم
ينصّون على أنّ
حديث الثقلين كانت
وصـيّةً مـنه ،
وكأنّ عائشـة ـ
التي زعمت موت
الصفحه ٨٤ : كانت
غزوة الطائف قام
النبيّ مع عليّ
(يناجيه) مليّاً
، ثمّ مرّ فقال
له أبو بكر : يا رسول
الله! لقد طالت
الصفحه ٨٦ : محلّ
سجوده حتّى يغمزها
فإذا غمزها رفعتها
حتّى يقوم فتمدّها
ثانية (٥)
، وهكذا كانت.
ولا أرجفت
بعثمان
الصفحه ١١٨ : ; فرقاً
بينهم وبين أهل
الإيمان ، وكانت
الصحابة إذا رأته
قد صلّى على ميّت
فكبّر أربعاً قطعوا
عليه بالنفاق
الصفحه ١٣١ : عليهالسلام
أُمّ كلثـوم حـين
قتل عـمر ; لأنّـها
كانـت مـع عمر
في دار
__________________
(١) السنن
الكبرى
الصفحه ١٣٢ : . ورواه
سفيان الثوري في
جامعه
، وقال : لأنّها
كانت في دار الإمارة
(٢).
٥ ـ الوكالة
في التزويج.
روى
الصفحه ١٣٣ : ، وهل
أنّها أخبار معتمدة
شيعيّة ، أم أنّها
كانت لأهل السُـنّة
وقد دخلت في المصادر
الحديثيّة الشيعيّة
ثمّ
الصفحه ١٤٠ : غيرها
من الفروع الفقهيّة
التي يمكن أن تُبحث
ضمن هذه المسألة
..
جاء في مختصر
تاريخ دمشق
: «... كانت في
الصفحه ١٤١ :
على أثر شجّـة
أصابته في ظلمة
الليل (٤).
* وفي أُسـد
الغابة
: «وكان زيد قد أُصيب
في حرب كانت بين
الصفحه ١٤٢ :
حرب كانت بين عدي
، في خلافة بعض
بني أُميّة ، فصرع
وحمل فمات (٤).
وصرّحت
بعض المصادر
: بأنّه كان
الصفحه ١٤٣ : .
فلو كان
زيد قد عاش إلى
خلافة بعض بني
أُميّة ، فما كانت
أخباره في عهد
جدّه الإمام عليّ
عليهالسلام
الصفحه ١٥٤ : كلثوم بنت
جرول ، والتي كانت
تسمّى بــ : «مليكة»
، مع أنّه كان قد
أولدها عبيد الله
وزيداً
الصفحه ١٥٦ : إخوانه في
بني جهم ، في حين
أنّ عصبيّتهم القبليّة
كانت تدعوهم لتدخّل
ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول ; لأنّه
هو
الصفحه ١٥٨ : »
(١).
وعلى كلّ
حال ، فإنّ عمدة
القائل بعدم التوريث
: الأصل ، لا رواية
القدّاح ; فلو كانت
معتبرة عندهم لَما