البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٧/٣١ الصفحه ٢٥٦ :
تَعَنّانِي وأَنتِ
أَجلْتِهِ
فَعَنَّي
النَّدامَي والغُرَيْرِيَّةَ
الصُّهْ
غريب
الحديث ـ للحربي
ـ ١/ ١٢٩
الصفحه ٢٧٦ :
لقيط بن عامر وافد
بني المنتفق،
المكميت.
فهل
أَنت إن ماتَتْ
أَتانُكَ راحِلٌ
إِلي
آلِ بِسطامِ بنِ
الصفحه ٢٩٤ : أَنتَ مِنْهُمُ
وخُلِّقْتَ
في قَرْنٍ فَأَنتَ
غريب
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١/٢٢٤، تفسير غريب
حديث
الصفحه ٣١٢ : يوم الخميس
عاشر جمادى الآخرة
سنة ٩٨٦ ..
فهي نسخة
قيّمة إذ بين الانتهاء
من نسخها واستشهاد
مؤلّفها
الصفحه ٤٦١ :
الصادق
عليهالسلامو مَن يشرُف
بالانتهاء إليه
من أئمّة الفكر
الإسلامي في مختلف
العلوم
الصفحه ٤٦٢ :
الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم وآنتهاءً
بالإمام المنتظر
ـ عجّل اللّه تعالي
فرجه الشريف ـ.
مرتّبة
بذكر
الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ٦٢ : (٢)
، ولو فرض ضعفه
فلا يضـرّ ; لوثاقة
«معمر» كما هو واضح.
وأمّا «الزهري»
و «عبيد الله بن
عبـد الله» فقد
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لأُمّته ; كي يتوب
الباري تعالى على
هذه الأُمّـة.
وقـد تقـدّم
دلالة : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو
الصفحه ١١٩ : محصّل
مفاد الآية هو
: النهي عن الدعاء
والاستغفار والتشفّع
للميّت المنافق
، لا عن إقامة الصلاة
عند جنازته
الصفحه ١٢٠ : لوحيانيّة
سير وسلوك النـبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأنّه لا يضـلّ
ولا يغوى ولا ينطق
عن الهوى ، ومن
عدم
الصفحه ١٣٤ : الغلام ممّا
يلي الإمام ، والمرأة
وراءَهُ ، وقالوا
: هذا هو السُـنّة»
(١).
وقد اسـتدلّ
بعض علماء أهل