البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤/١٦ الصفحه ٤٥٥ : علي ما
ورد من كلماتٍ
قصار وحِكَمٍ
عن الرسول الأكرم
صلىاللهعليهوآلهوسلم، وعن أمير
المؤمنين الإمام
الصفحه ٤٦٩ : ،
التنظير الرسالي
الموحّد ، الدعوة
إلي الإطاحة بالحكم
الأُموي ، والإمام
الحسين عليهالسلاميهيّي مناخ
الثورة
الصفحه ٢٣ : العترة
الطاهرة ، وحكم
غيرها من صحاح
أهل السُـنّة ،
كما يعلمه المتتبّـعون».
فقـيل
:
«لا شكّ في
فضل
الصفحه ٣٢ : ،
واستثنى من حكمها
ورثة الأنبياء
، كما استثنى القاتل
من أن يرث مقتوله
، بحديث : «لا يرث
القاتل».
٣ ـ أنّ
الصفحه ٣٤ : » ، فظهر
تخصيصه بذلك دون
الناس.
وقيل : الحكمة
في كونه لا يورّث
حسم المادّة في
تمنّي الوارث موت
المورّث من
الصفحه ٥٠ : ، والشواهد
عليه كثيرة ..
فمن ذلك
: قولها لمروان
بن الحكم وقد طلب
منها الإقامة بالمدينة
لتدفع عن عثمان
وهو
الصفحه ٥٧ :
فأخذوه
بعد أن تضارب هو
ومروان بن الحكم
بسيفيهما ، فلمّا
أُسر ضُرِب ضرب
الموت ، ونُتف
حاجباه وأشفار
الصفحه ٧٠ :
:
__________________
(١) شرح
المقاصد ٥ / ٢٧٨.
(٢) صحيح
مسلم ٥ / ١٥٢ كتاب الجهاد
ـ باب حكم الفيء.
(٣) صحـيح
البخـاري ٤ / ٥٠٣
الصفحه ٧٦ :
ـ نزولاً على حكم
العاطفة ـ من إفك
أهل الزور إذ قالوا
ـ بهتاناً وعدواناً
في السيّدة مارية
وولدها إبراهيم
الصفحه ٧٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
يوماً إلى أبيها
ـ نزولاً على حكم
العاطفة ـ فقالت
له : اقصـد (٢).
فلطمها أبوها حتّى
سال الدم على
الصفحه ٧٩ :
ذلك مكابر لعقله.
ولو كان
الحسن والقبح في
ما ذكرناه شرعيّين
، لَما حكم بهما
منكروا الشرائع
كالزنادقة
الصفحه ١٠٧ : المسـوّر
بن مخرمة ومروان
بن الحكم ، قالا
: خرج رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم زمن
الحديبية
الصفحه ١١٤ : الله
تعالى معلِّماً
للأنبياء والرسل
والأُمم ، وشاهداً
عليهم ، ويعلّم
الكتاب والحكمة
ـ إنّه يزيد على
الصفحه ١١٨ : »
(٣).
ومن ثمّ
استقرّ الحكم عند
علماء الإماميّة
على التفصيل المزبور
في الصلاة على
المؤمن وأنّها
خمس تكبيرات
الصفحه ١٢٤ : ظاهر مفاد
الآية : أنّ الحكم
تعييني لا تخييري
، أي أنّ الحرمة
لأخذ الأُسارى
واستبقائهم متعيّنة
، ولسان