البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٩/١٦ الصفحه ٢٥٣ :
لِيَجْعَلَ
في رِجْلِهِ كَعْبَها
حِذارَ
المَنِييَّةِ
أن يَعْطَبا
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ١٢٠ : فقهه لحقيقة
المراد من القرآن
النازل ; فقد قال
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «وما يدريك ما قلت؟!»
، أي أنّ
الصفحه ٢٩ : ذلك
: أنّ الأحاديث
الصحيحة الثابتة
متضافرة على أنّه
عليه الصلاة والسلام
لم يترك من حطام
الدنيا شيئاً
الصفحه ٢٦ :
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ بن
أبي طالب.
في حين أنّ
كتب
الصفحه ١١ :
فهم
ليسوا كفّاراً
فحسب بل أشـدّ
خطراً من اليهود
والنصارى والمجوس
وغيرهم
إنّ النهج
التكفيري يعدّ
الصفحه ١٦٦ :
يوم الجمعة في
المسجد ، وكن قريباً
منّي ; لتعلم أنّي
قادر على قتله.
فحضر العبّـاس
المسجد ، فلمّا
فرغ
الصفحه ٣٦٦ :
الكوفـة
: إنّ من ورائكم
فتناً مظلمة ،
عمياء منكسفة ،
لا ينجو منها إلاّ
النومـة.
قيل : يا
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٥٥ : ، وإلاّ
فأنا أوّل من نابذك.
قال زيد
بن صوحان : رحم الله
أُمّ المؤمنين
، أُمرت أن تلزم
بيتها وأُمرنا
أن
الصفحه ١٢٤ : القرطبي
في بداية تفسيره
للآية : أنّ قول
أكثر المفسّرين
عندهم ولا يصحّ
غيره : أنّ هذه الآية
نزلت عتاباً من
الصفحه ١٥٧ : .
وهناك من
شكّ في الإجماع
وضعّف خبر القدّاح
وقال بالتوريث
; بناءً على أنّ
العلّة قطعيّة
، وهي : جهالة
الصفحه ١٩٥ :
عنها أنّها بنت
حبيبة بنت خارجة
الخزرجيّة ، فهي
أُخت محمّـد ،
لكن من أبيه لا
من أُمّه.
بل كيف نرى
أُمّ
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ١٦٨ :
وفي آخر
: «إنّ الحسن والحسين
قالا لعليّ ـ إذ
أمرهما بتزويجه
بقوله : زوِّجا
عمّكما ـ : هي امرأة
من
الصفحه ٢٥ : والنفاق
، ووالله إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس ، وهل أتى
الموسوي في