البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٦/١ الصفحه ٤٧٥ :
وإعدادها لدعوة
إلي الإيمان باللّه
ربّاً وبالإسلام
شريعة، وتقبّل
الدعوة الإسلامية
والاعتراف بالنبوّة
الصفحه ١٩٤ : جعفر؟!
فكيف يصحّ
القول بأنّ عليّاً
زوّج أُمّ كلثوم
من عبـد الله بن
جعفر بعد أخويه
محمّـد وعون ،
في
الصفحه ١٧٨ :
بن هاني ، وهو رجل
من بني أَوْد ـ
حي من قحطان ـ : ...
والله ما كافأتك
بعد! ثمّ أرسل إلى
أسماء بن خارجة
الصفحه ٥٥ : عائشة
ابنة أبي بكر أُمّ
المؤمنين حبيبة
رسول الله ، إلى
ابنها الخالص زيد
بن صوحان ، أمّا
بعد ، فإذا أتاك
الصفحه ٤٣٤ :
أُنـقذوا من الشرك
، وبنا يؤلِّـف
الله بين قلوبهم
بعد عـداوة الفتنة
إخواناً
(٤) كما
ألّف بينهم (٥)
بعد
عداوة
الصفحه ٨٥ : الله
لنصـرة نبيّه عليها
وجبريل وصالح المؤمنين
__________________
(١) إشارة
إلى قوله تعالى
في سـورة
الصفحه ٨٦ :
والملائكة
بعد ذلك ظهـير.
ولا توعّدها
الله بالطلاق ،
ولا هدّدها بأن
يبدله خيراً منها
(١).
ولا
الصفحه ٤٣٥ :
الحديث
الخامس والثلاثون
في قوله
عليهالسلام
: لا خير في العيـش
بعد المهديّ
عن عبـد
الله بن
الصفحه ١٢٤ : التوبيخ
لسان تهديد بِعقوبة
، كما هو مفاد قوله
تعالى : (لَوْلاَ
كِتابٌ مِنَ الله
سَبَقَ لَمَسَّكُمْ
فيما
الصفحه ٢١ : .
ومعاذ الله
أن يترك الوصيّة
بعد أن أُوحي بها
إليه ، فأمر أُمّته
بها ، وضـيّق عليهم
فيها ، فالعقل
لا يصغي
الصفحه ١٦٧ :
في حكم الله.
فلمّا انصرف
عمر ، قال للعبّـاس
: امضِ إليه فأعلمه
ما قد سمعت ، فوالله
لئن لم يفعل
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ١٠٦ : .
قال ابن
الزبير : فما كان
عمر يُسْـمِع رسـول
الله صلّى الله
عليه وآله [وسلّم
بعد هذه الآية
حتّى
الصفحه ١٨٤ :
اختيار ، ويشـهد
بصحّته ما روي
عن أبي عبـد الله
عليهالسلام
من قوله وقد سئل
عن هذا العقد؟
فقال عليهالسلام
الصفحه ٣٦ : حصل
عنده ، ولا يخفى
بطلان هذا القول
; لِما فيه من القدح
بعصمة النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم