البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٣/٤٦ الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ٨٤ : ،
فستره بثوبه وأكبّ
عليه ، فلمّا خرج
من عنده قيل له
: ما قال لك؟
قال : علّمني
ألف باب ، كلّ باب
يفتح له
الصفحه ٨٩ : تسترسل
فيه من خصائصها
، وكلّه من هذا
القبيل.
أمّا أُمّ
سلمـة ، فحسبها
الموالاة لوليّها
ووصيّ نبيّها
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ويذكر كلّ واحد
منهم ما هو أهله.
__________________
(١) سورة
المدثّر ٧٤ : ٣١.
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ٩٥ :
، والمتصلّبين
في دين الله وطاعته!
وعلى هذا
المعدّل والمنهج
ترى كلّ الكتب
أُلّفت وجُمعت
; فاللازم على الباحث
الصفحه ١٠٠ : ،
ثمّ على انطباقها
على فعل الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم،
تتوقّف على مقدّمات
، وهذه المقد
ّمات كلّها
الصفحه ١٠٤ : إصري
قالوا أقررنا قال
فاشهدوا وأنا معكم
من الشاهدين) (١)
..
وغيرها
من المقامات العظيمة.
فمع كلّ
هذا
الصفحه ١١٢ :
: قوموا عنّي.
قال عبيد
الله بن عبـد الله
بن مسعود : فكان
ابن عبّـاس يقول
: إنّ الرزيّة كلّ
الرزيّة ما
الصفحه ١١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يحبط الأعمال كلّها
، فكيف بالتطاول
بهذا الطعن الهتيك
لحرمة النبوّة؟!
إنّ هذا
ليدلّ على استخفاف
الصفحه ١١٥ :
بالكلام والمحاورة
واللغة العربيّة؟!
فيا لله
ولهذا الإسفاف
والجرأة على النبوّة
والرسالة!
كلّ ذلك
إنّما
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ١١٧ :
وتهليل» (١).
وفي صحيح
محمّـد بن مسلم
: عن أبي جعفر عليهالسلام
، قال : «تصلّي على
الجنازة في كلّ
ساعة
الصفحه ١١٨ :
الجنازة
، لا كلّ الفقرات.
وفي صحيح
هشام بن سالم : عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
، قال : «كان رسول
الصفحه ١١٩ :
، والحجّ ، والولاية
، فجعل للميّت
من كلّ فريضة تكبيرة
واحدة ، فمَن قبِل
الولاية كبّر خمساً
، ومَن لم يقبل