البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٣/٣١ الصفحه ١٨ : مشى معه
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
خطوة ، فكيف تطيب
له نفساً بذكر
الوصيّة وفيها
الخير كلّه
الصفحه ٢٣ :
المؤمنين اللواتي
اجتمعن معها في
بيت النبوّة ،
فإنّ السيّدة عائشة
تفوقهنّ فضلاً
، يدرك ذلك كلّ
من له معرفة
الصفحه ٢٩ :
لعليّ بالخلافة
; لأنّها تعلم كما
يعلم كلّ الصحابة
بما فيهم عليّ
بن أبي طالب أنّه
لم يوص لأحد بالخلافة
الصفحه ٣٠ :
:
الأوّل
: إنّ الموسوي كعادته
يمتنع عن سرد كلّ
رواية صحيحة إذا
كانت تخالف مذهبه
، ويكتفي بالإشارة
إليها
الصفحه ٣٢ : عليها
السلام عذرها في
ذلك ; لما تعلمه
من عموم آيات الميراث
التي شملت كلّ
وارث على الإطلاق
، ولم تستثنِ
الصفحه ٣٦ :
فإذا كانت
كتب السنّة كلّها
متّفقة على هذه
الرواية التي اقتصرت
على وصيّتين ،
فمن أين علم الموسوي
الصفحه ٣٧ : كلمة واحدة
ليجد من حوله المؤيّدين
والأنصار بالحقّ
، أو بغيره ; لتوفّر
الدوافع آنذاك.
كلّ هذا وغيره
يثبت
الصفحه ٤٠ : ، فكيف عرفته
أنت حتّى تحكم
عليه؟ هل شققت
على قلوبهم؟!!
وبعد هذا
كلّه ، نسوق ما
جاء في فتح الباري
، عند
الصفحه ٤٣ : كتاب المغني
في الضعفاء
(٢) ، ولزم
سقوط كتابه كلّه
عن الصحّة ; لتكلّم
أئمّتهم في عدّة
كبيرة من رجاله
الصفحه ٤٧ : يبكي ويقول
: «إنّ الرزيّة كلّ
الرزيّة ما حال
بين رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وبين
كتابه
الصفحه ٦٣ : ، وجاء في غير
مسلم : بين رجلين
، أحدهما : أُسامة
بن زيد.
وطريق الجمع
بين هذا كلّه : أنّهم
كانوا
الصفحه ٦٤ : الروايات
جازم بأنّ المبهم
: عليّ ; فهو المعتمد
..
ودعوى وجود
العبّـاس في كلّ
مرّة والذي يتبدّل
غيره
الصفحه ٦٩ : ، الذي أغضب
بضعة النبيّ وجعلها
تدعو عليه بعد
كلّ صلاة تصلّيها
... فنقول :
١ ـ لا خلاف
في أنّ فدكاً ممّا
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٨٠ : ـ وهي
: كلّ ما حكم به العقل
حكم به الشرع ـ
ولم يلتفتوا إلى
أنّهم قطعوا خطّ
الرجعة بهذا الرأي
على أنفسهم