البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٤/١ الصفحه ٥١ : كفّارة في
سعيك على عثمان
...».
وعن عمّار
رضي الله عنه ـ
وقد رآها باكية
على عثمان ـ : «أنتِ
بالأمس
الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ٢٩٠ : رسول اللّه
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
لِتَبْكِ
الباكِياتُ أَبا
خُبَيْبٍ
لِدَهْرٍ
أّو لنائِبَةٍ
الصفحه ٥٩ : ، فلماذا
الندم والبكاء؟!
لكنّ الرجل
عندما ادّعى أنّها
خرجت «بقصد الإصلاح»
، وأنّها كانت
«راكبةً ، لا
الصفحه ٢٦ : التاريخ والرواية
متّفقة على أنّها
خرجت ومن معها
من الصحابة مطالبين
بدم عثمان ، واتّجهوا
إلى البصرة ليثأروا
الصفحه ٥٨ : :
وممّا ذكرنا
يظهر ما في كلام
ابن تيمية ; إذ يدّعي
تارةً أنّها خرجت
«بقصد الإصلاح
بين المسلمين»
، وأُخرى
الصفحه ٢٤٢ : الطّابْ
*
خبزاً بسمن فهو
عند الناس جَبّْ
=
من زوّد اليوم
لنا فقد غلبْ
*
خرجت أبغيها الطعام
في رجبْ
الصفحه ٢٤٣ : الذِّرَبْ
كالذّئبَةِ
الغَبْساءِ في
ظلّ السَّرَبْ
خرجتُ
أَبْغِيها الطّعامَ
في رَجَبْ
فَخَلَفَتْني
الصفحه ٣٥٠ :
وبهذا القيد
خرجت الصفات والمصادر؛
فإنّها وإن قامت
مُقام الأفعال
في العمل ، إلّا
أنّها لا تتصرّف
الصفحه ٣٥٢ : ، لكنها
قد تهمل إذا اتّصلت
بها (ما) الكافّة،
فليست أبداً عاملة،
وخرجت المصادر
والصفات النائبة
عن أفعالها
الصفحه ٥٢ : زعمك
ـ دم عثمان ، وما
أنت وذاك ، وعثمان
رجل من بني أُميّة
وأنت من تيم؟!
ثمّ أنت
بالأمس تقولين
في ملأ
الصفحه ٢٨٤ : ، خ ب ث ، الكميت.
*كأَنَّما
ذُرَّ عليهِ الزَّرْنَبُ
=
وابِأَبي أَنتِ
وفُوكِ الأَشْنَبُ
لَمْياءُ
في شَفَتَيْها
الصفحه ١٦ : ـ أيّدك
الله ـ إلاّ التفصيل
، حتّى اضطررتني
إليه ، وأنت عنه
في غنية تامّة
; لعلمك بأنّا من
ها هنا أُتينا
الصفحه ٤٠ : ، فكيف عرفته
أنت حتّى تحكم
عليه؟ هل شققت
على قلوبهم؟!!
وبعد هذا
كلّه ، نسوق ما
جاء في فتح الباري
، عند
الصفحه ٤٩ : ؟
فقال : كيف
لا أُحبّه وهو
ابن خالتي وعلى
ديني؟!
فقال : أما
أنّك ستقاتله وأنت
له ظالم.
فلمّا كان
يوم