البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٦/١٦٦ الصفحه ٣٦٥ : ، قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «مَن
مات بغير إمام
مات ميتةً جاهليّـة»
(٣).
.. إلى نحو
الصفحه ٣٦٦ : حجّة لله على
خلقه إلى يوم القيامة
، وأنّ مَن مات
ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة
جاهلية.
فقال
الصفحه ٣٦٨ :
تسـدّده
وتجعل منه منقذاً
لهذه الأُمّة وهادياً
لها إلى الصراط
المسـتقيم ، له
الرئاسة المطلقة
الصفحه ٣٦٩ : حديثاً
أسـندها إلى النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلميتضمّن
البشارة بالمهديّ
عليهالسلام
، وأنّه مِن وُلد
الصفحه ٣٧٠ : ـ ما هذا
لفظه : ذِكر بيان
القرية التي يكون
منها خروج المهديّ
; وروى في صحّة ذلك
حديثين يرفعهما
إلى
الصفحه ٣٧٨ : منه ،
كان حفّاظ الدنيا
قد اجتمعوا عنده
، فكان كلّ يوم
نوبة واحد منهم
يقرأ ما يريده
إلى قريب الظهر
الصفحه ٣٨١ : » ، منها
قوله في قصيدة
:
وإلى أمير
المؤمنين بعثتُـها
مثل السفاين
عمن في تيّارِ
الصفحه ٣٨٨ : الهامش
إلى الاختلافات
الواردة فيها مع
بقية النسخ ، وذكرت
ـ كذلك ـ الجزء
والصفحة التي جاء
فيها الحديث في
الصفحه ٣٩٩ : برسالته
، ثمّ اطّلع اطّلاعة
فاختار منها بعلكِ
، وأَوحى إليَّ
أن أُنكحـك إيّـاه.
يا
فاطمـة! ونحن أهل
بيت
الصفحه ٤٠٠ :
ووصيّي
خير الأوصياء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
بعلك ..
وشهيدنا
خير الشهداء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
الصفحه ٤١٩ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ونودّ الإشارة
قبل بيان تلك الأحاديث
إلى جملة من الأُمور
وهي : ...
إلى
الصفحه ٤٢١ :
الحافظ أبو نُعيم
من طرق هذا الحديث
المنتهية إلى عاصم
، والتي اتّفقت
جميعها على روايته
بلفظ : (واسمه اسمي
الصفحه ٤٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ولـم يـزل معـه
سـفراً وحضـراً
إلى أن توفّي النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فخرج إلى الشام
فنزل
الصفحه ٤٣٦ :
برومية قسطنطين
الأكبر ، ثمّ انتقل
إلى بِـزَنْـطية
، وبنى عليها سوراً
وسمّاها قسطنطينية
، وهي دار ملكهم
الصفحه ٤٦١ : .
وفي القسم
الثاني تعرّض
إلي الخطوط العامّة
للبنيان العظيم
لفكر الشيعة الجعفرية
الإمامية : المدرسة