البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٠/١ الصفحه ٤٧ :
وأمّا خبر
إنكار ابن عبّـاس
الوصيّة فمكذوب
عليه قطعاً :
أمّا
أوّلا :
فلأنّ ابن عبّـاس
من رواة
الصفحه ٦١ :
وأمّا «الزهري»
فكذلك (١).
وأمّا «عبيـد
الله بن عبـد الله»
فكذلك (٢)
..
وكذلك سند
ابن سعد
الصفحه ٢٤ :
أُمّهات
المؤمنين ، التي
ساقتها لنا الصحاح
والمسانيد.
أمّا الرافضة
ـ والموسوي واحد
منهم ـ فإنّهم
الصفحه ٣٤ : نورّث
ما تركناه صدقة؟».
فتح الباري ١٢ / ٧.
٥ ـ أمّا
قوله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
: «يوصيكم الله في
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٥٥ : عائشة
ابنة أبي بكر أُمّ
المؤمنين حبيبة
رسول الله ، إلى
ابنها الخالص زيد
بن صوحان ، أمّا
بعد ، فإذا أتاك
الصفحه ٦٢ : »
(١).
وأمّا «معمر»
فمن رجال الصحاح
السـتّة ; كما تقدّم.
وأمّا «يونس
بن يزيد» فمن رجال
الصحاح السـتّة
كذلك
الصفحه ٧٣ : إلى
مَن لا يحتاج إليه
، ولا يلقي إلى
مَن يحتاج إليه».
قيل
:
وأمّا ما
زعمه الموسوي من
وصيّة النبيّ
الصفحه ١٨٧ :
العبّـاس
فقال له : ما لي؟
أبي بأس؟ أما والله
لأعورنّ زمزم ،
ولا أدع لكم ...» (١).
فكلامه
ـ رحمه
الصفحه ١٠ : ، المتسلّح
بالتقنية العالمية
والتفوّق العلمي.
وأمّا
الآخر
، القبيح الخشن
المشوِّه ، فيتمثّل
بالتيّار
الصفحه ١٨ : في عليّ
وفي عمّار عند
عائشة ، فقالت
: أمّا عليّ ، فلست
قائلة لك فيه شيئاً
، وأمّا عمّار
، فإنّي سمعت
الصفحه ٢٣ : ، وكتب السنّة
والمسانيد.
أمّا من
حيث أفضليّة بعضهنّ
على بعض ، فلا شكّ
في فضل خديجة ; لما
قدّمته للدعوة
الصفحه ٢٨ : وظلمه
له.
أمّا الرواية
التي ساقها الموسوي
، والتي أخرجها
الإمام أحمد في
صفحة ١١٣ من الجزء
السادس ، عن
الصفحه ٥٢ : ، واسبلي
عليك سترك».
وأمّا أنّها
كانت تقول : «اقتلوا
نعثلاً» : فهذا موجود
في رواية المحدّثين
ونقل
الصفحه ٦٠ :
ولنكتف
بهذا القدر ، ومن
أراد المزيد فليرجع
إلى كتب الحديث
والتاريخ (١).
قيل
:
«أمّا استدلال
الموسوي