البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٠/٦١ الصفحه ١٦٧ : التزويج
، وهي قد تتّفق
مع الأحداث آنذاك.
أمّا نصوص
أهل السُـنّة في
توكيل الحسن والحسين
عليهماالسلام
فهي
الصفحه ١٦٨ : : فزوّجاه»
(١).
إنّ الحسن
والحسين عليهماالسلام
لا يخفى عليهما
قول أبيهما : «أما
والله لقد تقمّصها
ابن أبي
الصفحه ١٧٠ : المسلمين
عمر بن الخطّاب
، وهو ما لا يرضاه
أتباعه ، أمّا
النصـوص الموجـودة
عندنا فتشـير إلى
الإكراه والإجبار
الصفحه ١٧٣ : في روايات
الشيعة ـ : «ما لي؟
أبي بأس؟! .. أمّا
والله ، لأعورنّ
زمزم ، ولا أدع
لكم مكرمة إلاّ
هدمتها
الصفحه ١٧٤ :
* أمّا
جواب السؤال الثاني
:
فقد قال
السمعاني في الأنساب
: «لو كان أبو بكر
وعمر كافرين لكان
عليّ
الصفحه ١٨٠ : جائزة
لها (١).
كان هذا
نصّ أبو نصـر البخاري.
وقال العمري
النسّابة : «وأمّا
زينب : فذكر صاحب
المبسوط
الصفحه ١٨٣ :
ابنتيه ...» (١).
* وقال الشريف
المرتضى في كتابه
الشافي
: «... وأمّا تزويجه
بنته فلم يكن ذلك
عن اختيار
الصفحه ١٩٠ : ء
٣ / ٥٠٢.
أمّا البيهقي
فقد قال في السنن
الكبرى ٧ / ٧١ : «فولدت
لمحمّد بن جعفر
جارية يقال لها
بثينة
الصفحه ١٩٥ :
; لأنّ كتب التواريخ
ذكرت لأسماء ابناً
واحداً ، وهو محمّـد
بن أبي بكر ، أمّا
أُمّ كلثوم بنت
أبي بكر فقالوا
الصفحه ١٩٨ : أمر الزواج
سياسي عاطفي ،
وإنّ عمر بن الخطّاب
كان يطلب اللذّة
بدعوى الحصول على
القربى ، أمّا
النصوص
الصفحه ٢١٨ : التي
تترك بعد حرف الرويّ
ما ذكره مصنّفو
كتب فنّ القافية
..
وأمّا ما
قبل حرف الرويّ،
فقد سرت علي هذا
الصفحه ٢١٩ : يكون للبيت
الأوّل، أمّا الأبيات
الباقية فأصنع
لها إحالات توضع
في مكانها ضمن
الترتيب المذكور
في الفقرة
الصفحه ٢٢٠ : تُعرف
قوافيها ..
وأمّا إذا
استشهد بعجز بيت،
فإنّه يأخذ مكانه،
كما فيالفقرة الخامسة،
وتوضع في مكان
الصفحه ٢٦٧ :
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١ / ٦٣٧، تفسير غريب
حديث رسول اللّه
صلىاللهعليهوآلهوسلم، النابغة.
أَمّا
إذا
الصفحه ٢٧١ : الخطّاب،
الكميت.
يا
سَعْدُ إِمّا
أَهْلِكَنَّ
فإِنَّنِي
أُوصِيكَ
إنَّ أَخا الوَصاةِ
الأَقْرَبُ