البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٠/٤٦ الصفحه ١٢٣ : : أنّ قوله
تعالى : (فَإمَّا
مَنّاً بَعْدُ
وإمّا فِدَاءً) (٦)
، نزلت لمّا كثر
المسلمون واشتدّ
سلطانهم
الصفحه ١٢٧ : فَضَرْبَ
الرِقَابِ حَتَّى
إذا أَثْخَنتُمُوهُمْ
فَشُدُّوا الْوَثاقَ
فإمَّا مَنّاً
بَعْدُ وإمّا فِدَا
الصفحه ١٣٥ :
عليهالسلام
; لأنّ النصّ يقول
في زوجته زينب
: «فماتت عنده» (١).
ومن المـعلوم
أنّ وفاة السـيّدة
زينب كان إمّا
الصفحه ١٤٠ : بذلك بعد»
(٣).
*
أمّا الكلام عن
الأمر الأوّل
: هل أنّ زيداً مات
رجلاً أم غلاماً؟
فقد عرّف
الخليل في
الصفحه ١٤٢ : متزوّجاً
وله أولاد ، أو
مات بلا عقب ..
* ففي هامش
تاريخ
دمشـق
: «قال الزبير : وأمّا
زيد بن عمر ، فكان
له
الصفحه ١٤٤ : كلثوم
بنت عليّ الصغيرة!
وذلك لتطبيق الأهداف
التي كانوا يرجونها.
*
أمّا الكلام عن
الأمر الثاني
: قول
الصفحه ١٤٥ : صحاح
مروياتنا (١).
أمّا
لو أراد بذلك القول
الثاني
، فإنّه يخالف
فقـه أهل البيت
عليهمالسلام
; لأنّ
الصفحه ١٤٦ : المراد من
قوله : لولا السُـنّة
في إمضاء الوصـيّة
(١).
هذا عن القولين
الأوّل والثاني.
أمّا
لو أراد
الصفحه ١٥٢ : لا؟
أمّا
الجواب عن السؤال
الأوّل :
فلا يمكن
البتّ فيه بهذه
السرعة ; لأنّ النصوص
متضاربة في ذلك
الصفحه ١٥٣ : وهداه
إلى الإسلام ،
أمّا أبو الجهم
ابن حذيفة فبقي
على كفره ، حتّى
أسلم يوم الفتح
الصفحه ١٥٦ :
إيّاها ، هو اللغز
الذي يمكن أن يفتح
به موضـوع تزويج
عمر من أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام.
وأمّا
الصفحه ١٦٠ : صحيحة بنظرنا
، ومخالِفة للحقائق
التاريخية والأُصول
الشـرعية عند الشـيعة
الإمامية.
أمّا
عندهـم
الصفحه ١٦١ : لأُمّ
كلثوم بنت فاطمة.
أمّا رواية
القدّاح ، فهي
الأُخرى متروكة
عند أعلامنا ; لجهالة
جعفر بن محمّـد
الصفحه ١٦٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال عن عليّ عليهالسلام
: إنّه مع الحقّ
والحقّ معه (١)؟!
أمّا لو
قلنا
الصفحه ١٦٦ :
قال له :
وما ذاك؟
قال : خطبتُ
إلى ابن أخيك فردّني
، أما والله لأُعوِرَنَّ
زمزم ولا أدع لكم
مكرمة