البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٠/١٦ الصفحه ٦٥ : » (١).
قلت
:
والعيني
لم يصرّح باسم
القائل وهو ابن
حجر العسقلاني
، وقد تقدّمت عبارته.
وأمّا كلام
الكرماني
الصفحه ٦٦ : .
أقـول
:
لقد راجعنا
تقريب
التهذيب
في الرجلين :
أمّـا «حبيب
بن أبي ثابت» ، فقد
قال ابن حجر : «ثقة
الصفحه ٦٧ :
قيل
:
أمّا إنكار
الموسوي حجّية
حديث عائشة ... فجوابه
...
أقـول
:
إنّ أمير
المؤمنين
الصفحه ١٥٠ :
إذاً ، كان
جعفر بن محمّـد
مشترك بين الثقة
وغيره ، فهو إمّا
جعفر بن محمّـد
الأشعري ، أو جعفر
بن
الصفحه ١٥١ : »
، وفي «القدّاح».
أمّا لو
كان «ابن القدّاح»
فهو ثقة ، حسب ما
قاله النجاشي ،
لكنّها تنحصر في
نسخة صاحب
الصفحه ٢١٧ : ترتيبه
... ولكن معكوساً!
أمّا
الترتيب الكلّي
لهذا المعجم، فقد
كسرته علي ثلاثين
باباً : ثمانية
وعشرين
الصفحه ٢٨٨ :
إِمّا
قَتِيلاً وإمّا
هالِكاً
والشَّيْبُ
شَيْنٌ لِمَنْ
يَشِيبُ
غريب
الحديث ـ للحربي
الصفحه ١٦ : ،
وزوجي محمّـد (١).
ومن تتبّع
حركات أُمّ المؤمنين
عائشة في أفعالها
وأقوالها ، وجدها
كما نقول.
أمّا
الصفحه ٢٠ : عن
إرسال مَن هذا
شأنه علوّاً كبيراً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
عن عائشة ، إذ قالت
: ما ترك رسول الله
الصفحه ٢٢ : أصحاب
السُـنن والمسانيد.
أمّا دعوى
أُمّ المؤمنين
بأنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
لحق بربّه
الصفحه ٢٧ :
القتلى.
انظر تفصيل ذلك
في البداية والنهاية
لابن كثير ٧ / ٢٣٠ ـ ٢٤٦.
أمّا استدلال
الموسوي على كره
الصفحه ٢٩ :
دون أن يوصي بذلك
، فمتى كانت هذه
الوصيّة المزعومة؟!
تأمّل هذا تجده
واضحاً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
الصفحه ٣٠ : ؟
قال : أوصى بكتاب
الله».
أمّا بشأن
مطالبة فاطمة بإرثها
من أبيها عليه
الصلاة والسلام
، فجوابه من وجوه
الصفحه ٣١ :
فدفعها عمر إلى
عليّ وعبّاس ،
وأمّا خيبر وفدك
فأمسكها عمر وقال
: هما صدقة رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك