البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٥/١ الصفحه ٤٧٦ : ومالياً
وإعلامياً وثقافياً،
ومتي تكون خطراً
علي المصلحة العامّة؟
من خلال
التركيز علي التجربة
العملية
الصفحه ٤٧٥ :
الإمام
، مَن وثّقه الأئمّة
وأمروا بالرجوع
إليه ، ومَن لا
يروي إلّا عن ثقة،
الرابع في
الصفحه ٤٦١ : والقول
: التجربة والاستخلاص
، السياسة والاجتماع،
والمنهج الاقتصادي.
وأخيراً
: رحيل الإمام عليهالسلام
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ٣٩ : الموسوي
عين سخط ، لا ترى
إلاّ المساوئ ،
وطبعه طبع عقرب
لا يعرف إلاّ الأذى
، أتراه كيف حوّل
الأمانة إلى
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي
الصفحه ١٧١ : بالإمام
ـ أو وكيله ـ يزوّجان
الكافر؟ ألا يكون
الإمام معرّضاً
ابنته للزنا؟
* جواب
السؤال الأوّل
:
ادّعى
الصفحه ١٨٨ : الخليفة
عمر ، ويشوّه صورته
وموقعه بين المسلمين
; لأنّ تلك النصوص
لا تشير إلاّ إلى
الأهواء الجامحة
في نفسه
الصفحه ٢٣٩ :
القَلْبِ منهُ
لِكُلِّهِنَّ
مَوَدَّةٌ
إِلّا
لِكُلِّ دَمِيَمةٍ
زَلّاءِ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١ / ٣٧٥
الصفحه ٣٦٠ : السماء إلى
الأرض ، وعترتي
أهلُ بيتي ، ألا
وإنّـهما لن يفترقا
حتّى يَـرِدا علَيَّ
الحوض»
(١) المرويّ
عن
الصفحه ٤٢١ :
، وهذا يدلّ على
عدم اعتقادهم بصحّة
هذه الزيادة ،
وإلاّ لَما أعرضوا
عن روايتها ، ولا
يُـتّهم أحدهم
بأنّه
الصفحه ٤٢٩ :
مثلها قطّ ، يرسل
[الله]
(٤) السماء
عليهم مدراراً
، ولا تدع
(٥) الأرض
شـيئاً من نباتها
(إلاّ أخرجتـه
الصفحه ١٦ :
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ألا قلتِ لهنّ
: كيف تكنّ خيراً
منّي وأبي هارون
، وعمّي موسى
الصفحه ١٩ : بين أمرين
إلاّ اختار أرشدهما
، ولا تحذّر من
الوقيعة في عليّ
، وهو أخو النبيّ
، ووليّه ، وهارونه