البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٣/١ الصفحه ٤٧٣ :
وتضمّن أربعة
مباحث : النصّ وضرورته،
النصّ علي الإمام
عليّ عليهالسلام، الإثبات
الواقعي للنصّ
، والشوري
الصفحه ٧٢ :
٦ ـ فيكون
الحقّ مع الحافظ
ابن خراش ـ المتوفّى
سنة ٢٨٣ ـ الذي نصّ
على أنّه باطل
، واتّهم راويـه
الصفحه ٣١٤ :
كما إنّ بآخر النسخة
ما نصّه : «قد بلغ
مطالعةً وتصحيحاً
وتعليقاً بحسب
الوقوف ، الفقير
إلى ربّه
الصفحه ٤٧١ :
من كلّ
ريب وشائبة، وأنّ
النصّ القرآني
الموجود هو المتواتر
دون نقصان أو زيادة
منذ عصر
الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ٥٥ : ، وغيرها.
وقد نصّ
الحافظ ابن حجر
وغيره على صحّة
الخبر.
الصفحه ٦٣ :
واحداً معيّناً
، فلذا أبهمت ،
وهذا نصّ كلامه
:
«قولها :
فخرج بين رجلين
، أحدهما العبّـاس.
وفسّر ابن
الصفحه ٦٧ : والصحيحين
وغيرهما ، وقـد
نصّ عليه القاضي
عبـد الجبّار المعتزلي
، وأبو يعلى الفرّاء
الحنبلي ،
الصفحه ٧١ : الحديث المتقدّم
، وقد نصّ عليه
غير واحد من أئمّة
الحديث والكلام
وأُصول الفقه ،
كـ : القاضي العضد
، والفخر
الصفحه ٧٤ : ، وغيرهما
، لم يروها البخاري
ومسلم ـ مع كون
الحديث على شرطهما
، كما نصّ عليه
الحاكم ـ وقد رأينا
كيف أنّ
الصفحه ٩٦ : القاعدة
تفتح لهم الطريق
لتسـويغ وتبرير
التمرّد على النصّ
في الخلافة والوصـيّة.
ومن تلك
الموارد التي
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
وهذا الذي
سوّلت لهم أنفسهم
به قد جرّأهم ـ
في ما بعد ـ على
التمرّد على النصّ
النبويّ في جملة
من
الصفحه ١٣١ :
خلفه
، فصلّى عليهما
أربعاً ، وخلفه
ابن الحنفيّة والحسين
بن عليّ وابن عبّـاس
...» (١).
وفي نصّ
عن
الصفحه ١٣٥ :
عليهالسلام
; لأنّ النصّ يقول
في زوجته زينب
: «فماتت عنده» (١).
ومن المـعلوم
أنّ وفاة السـيّدة
زينب كان إمّا
الصفحه ١٣٩ : زمن صدور النصّ
له الارتباط الكامل
في فهم المسائل
المختَلف فيها
عند المسلمين اليوم.
وعليه ،
فلا يمكن