البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٠٦/٧٦ الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٣٤ : النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم حين
توفّي رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أردن
أن يبعثن عثمان
الصفحه ٣٦ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم كتم شيئاً
من الوحي ، عندما
تراجع عن كتابة
هذا الكتاب ، بتأثير
النزاع الذي
الصفحه ١٥٩ :
وبهذا
، فقد عرفت أنّ
هناك من يذهب إلى
إمكان سراية أحكام
ميراث الغرقى والمهدوم
عليهم إلى مَن
مات
الصفحه ١٦٥ : بأنّ كلامهما
كان باطلاً ـ والعياذ
بالله ـ فكيف يقولان
الباطل؟
ألا تذهـب
معـي إلى أنّ تلك
النصـوص وضعت
الصفحه ٤٧٨ :
الوزير (ت ٦٨٠ هـ) ،
في خمسة مجلّدات
، فرغ منه سنة ٦٧٧
هـ، يعتمد الحكمة
والفلسفة الإسلامية،
إضافة إلي
الصفحه ١١ :
والسياسي والاقتصادي
والثقافي.
وتشير دراسات
علم النفس إلى
أنّ الإرهابي النوعي
يعاني من شعور
بالإحباط كبير
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٢٥ : مراجعاته
بغير الغشّ والنفاق
والخداع ، حتّى
يكون بريئاً من
ذلك؟
وفي المراجعة
رقم ٧٤ استجاب الموسوي
إلى ما
الصفحه ٥١ : الخروج معها
إلى البصرة ـ : «أنا
أُمّ سلمة ، إنّكِ
كنت بالأمس تحرّضين
على عثمان وتقولين
فيه أخبث القول
الصفحه ٥٣ : والخزائن
مفاتـيح ، فإن
يلِ يسِرْ بسيرة
ابن عمّه أبي بكر».
وقال : «إنّ
عائشة لمّا انتهت
إلى سرف راجعةً
في
الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٨٠ : ـ وهي
: كلّ ما حكم به العقل
حكم به الشرع ـ
ولم يلتفتوا إلى
أنّهم قطعوا خطّ
الرجعة بهذا الرأي
على أنفسهم