البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١/١٦ الصفحه ١٩١ :
الزهري
وغيره (١)
ـ أم أنّها رقيّة
كذلك ـ كما قاله
البلاذري وغيره
(٢) ـ أم
فاطمة ـ كما قاله
ابن
الصفحه ١٩٤ : أُمّ
كلثوم بنت عليّ
، وأُمّها فاطمة
بنت رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، على ابنه يزيد
، ويقضي عن
الصفحه ٣٦٨ :
بظهور المهديّ
من وُلد فاطمة
عليهاالسلام
، وآخر ركن من أركان
الـثِّـقْـل الثاني
في آخر الزمان
، ليمـلأ
الصفحه ٤٠١ :
يـا
فاطمـة! لا تحـزني
ولا تبكـي ، فـإنّ
الله عـزّ وجـلّ
أرحـم بـك وأرأفُ
عليـك منّـي ،
وذلـك
الصفحه ٢٤ : .
ومنطلق
الرافضة في القول
بفضل خديجة رضي
الله عنها ، أنّها
أُمّ فاطمة وجدّة
الحسن والحسين
رضي الله عنهما
الصفحه ٢٩ : ، وإنجاز
عداته ، ويفضل
عنهما شيء يسير
لوارثه» ، واستدلّ
على قوله هذا بمطالبة
فاطمة الزهراء
بإرثها.
فجواب
الصفحه ٧٠ :
قد كذّبه عمر بن
عبـد العزيز بردّه
فدكاً على أولاد
فاطمة.
٣ ـ إنّه
قد كذّبته نساء
النبيّ
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٨٣ :
، عدناه غداة وهو
يقول : جاء عليّ؟
جاء عليّ؟ مراراً
، فقالت فاطمة
: كأنّك بعثته في
حاجة؟!
قالت : فجاء
بعد
الصفحه ٨٩ : الملك؟
فأين كان عليّ
والعبّـاس؟ وأين
كانت فاطمـة وصـفيّة؟
وأين كان أزواج
النبيّ وبنو هاشـم
كافّة؟ وكيف
الصفحه ١٥٤ : أُمّ
كلثوم بنت فاطمة
عليهاالسلام
ـ كان رجلاً مقبولاً
عند الآخرين ،
بحيث كان يُقدّم
على إخوته ، أمثال
الصفحه ١٦٠ :
: فاطمة وزيداً
(٤).
* وفي رابع
: عاش حتّى صار رجلا
(٥).
* وفي خامس
: إنّ لزيد بن عمر
عقباً
الصفحه ١٧١ : فاطمة بنت
رسول الله من عمر
بن الخطّاب طائعاً
راغباً ، وعمر
يقول : إنّي سمعت
رسول الله يقول
: إنّه ليس
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ١٧٩ : وأُمّهما
فاطمة.
قال : منقبة
والله» (١).
* الثاني
:
وقفت أخيراً
ـ أثناء بحثي في
حياة أجدادي وأعمامي