البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٠٦/١٥١ الصفحه ٨٣ : قبرك ،
وفاضت بين نحري
وصـدري نفسك ،
فإنّا لله وإنّا
إليه راجعون ... إلى
آخر كلامه.
* وصـحّ عن
أُمّ
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى
الصفحه ١١٩ :
الله ورسوله وآله
يُكبّر عليه خمساً
، وغيره ممّن ينبذ
الولاية يُكبّر
عليه أربعاً.
ومن أجل
ذلك ، يكون
الصفحه ١٣٦ : .
مضافاً
إلى ذلك ، أنّا
نعلم أنّ الكتب
الفقهيّة عند الشيعة
الإماميّة كتبت
على نحوين :
أوّلهما
: وفق
الصفحه ١٤٥ :
الأوّل
، فهو صحـيح ; لأنّ
السُـنّة عندنا
هي أن يقدّم الغلام
إلى الإمام وتبعد
المرأة إلى القبلة
، وفي ذلك
الصفحه ١٥٣ : عدي بن كعب
بن لؤي في الإسلام»
، أشار فيه إلى
وجود رجلين قبل
الإسلام ، كانا
أشدّ الناس عداوة
للرسـول
الصفحه ١٥٨ :
وصلت نوبة الاستدلال
إلى الأصـل.
وللوقوف
على تشعّبات هذه
المسألة يمكنك
مراجعة كتاب فقه
الصادق ، للسيّد
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ١٦٧ : لأفعلنّ.
فصار العبّـاس
إلى عليّ عليهالسلام
فعرّفه ذلك ، فقال
عليّ عليهالسلام
: أنا أعلم أنّ ذلك
ممّا
الصفحه ١٦٨ : قحافة
وهو يعلم أنّ محلّي
منها محلّ القطب
من الرحى ... حتّى
إذا مضى أبو بكر
لسبيله أدلى بها
إلى عمر بعده
الصفحه ١٧٨ :
بن هاني ، وهو رجل
من بني أَوْد ـ
حي من قحطان ـ : ...
والله ما كافأتك
بعد! ثمّ أرسل إلى
أسماء بن خارجة
الصفحه ١٨٠ :
له ضلعين ، فخاف
الرشيد وردّها
من غدها إلى الحجاز
، وأجرى عليها
أربعة آلاف دينار
في السنة ، وأدرّها