البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٧/١ الصفحه ٤٧٢ : رسالته العلمية
تحرير
الوسيلة.
في بابين
، اشتمل الأوّل
علي : تعريف الوقف،
ثمّ بعض أدلّة
شرعيّته؛ من آيات
الصفحه ١٠٥ : قوله تعالى
: (يا أيّها
الّذين آمنوا لا
تقدّموا بين يدي
الله ورسوله واتّقوا
الله إنّ الله
سميع عليم * يا
الصفحه ١١٩ : محصّل
مفاد الآية هو
: النهي عن الدعاء
والاستغفار والتشفّع
للميّت المنافق
، لا عن إقامة الصلاة
عند جنازته
الصفحه ١٢٤ : أسباب النزول
:
أوّلاً
:
ما ذكره
القرطبي متدافع
مع ظاهر الآيات
، ومع كلامه في
مواضع من تفسيرها
; فإنّ
الصفحه ١٢٧ : المكرَهين
على الخروج للحرب
قد انكشفت أهدافه
; إذ اتّخذ ما نزل
من الآية الناهية
غطاءً لذلك ، تخيّلا
منه أنّه
الصفحه ٣٤٧ :
وهو
ينقسم إلى متعدّ
للمأمور وغير متعدّ
له ، فالمتعدّي
نحو قولك : رُوَيدَ
زيداً ، أي : أرْوده
الصفحه ٣٦١ : طول هذه
المـدّة.
فلو رجعنا
إلى قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إنّي
تارك فيكم الـثِّـقْـلَين»
أي
الصفحه ٩٤ : نزول
الآيات من الوقائع
التي صاغوها لموارد
النزول للآي ،
حسبما هي نظرتهم
تجاه الرسول
الصفحه ٩٨ :
كفّنه في قميصه
; فنزلت الآية ،
قال : فذكروا القميص
، قال : وما يغني
عنه قميصي؟ والله
إنّي لأرجو أن
يسلم
الصفحه ١١٥ :
، وهذا سبيل المجانب
للحقيقة ، المتّخذ
للزيف نهجاً!
ثمّ إنّهم
زعموا ـ في هذه
الروايات ـ أنّ
الآية في
الصفحه ٣٢١ : )
الروضة
والغدير
هو تفسير
آيات الأحكام مبسوطاً.
تأليف : الصدر
القدوة الفهّامة
بدر الدين تاج
العترة
الصفحه ٣٦٤ :
مقبـوله
في أدناه ، موسّع
في أقصاه» (١).
بدلالة
هذه الآيات والروايات
تكون نفوسنا قد
اطمأنّت إلى
الصفحه ٩٩ : اسم شيطان
، أنت عبـد الله»
(٢).
وحكى السيوطي
عن السدي : أنّ الآية
نسخت الصلاة على
المنافقين والقيام
الصفحه ١٠٦ : ذلك ، فأنزل
الله تعالى : (يا
أيّـها الّذيـن
آمنوا لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت
النبيّ ...) .. الآيـة
الصفحه ٣٤٩ : )» أي
: مقام الأفعال،
(غيرَ متصرّفة
تصرّفها) بمعني
: أنّ أبنيتَها
لا تختلف لا ختلاف
الزمان، كما تختلف