البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٧/١ الصفحه ٤٧٠ : ء
: الإطار العام
لدعاء كميل ـ كنموذج
ـ وفكرة تصميمه
.. ما ينبغي من الدعاء
.. الحبّ الإلهي
في أدعيه أهل البيت
الصفحه ٩٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، والتسافل بشؤون
الوحي الإلهي ،
والعبث بشأن الرسالة
السماويّة ، وكذلك
الحال في ما كتبوا
من أسباب
الصفحه ١٠٠ :
* الأوّل
:
دعوى عمر
سبق النهي الإلهي
عن الصلاة على
المنافقين جهالةٌ
ممّن تمسّك بمتشابه
; ليعترض
الصفحه ١٠٤ : المنعطفات الخطيرة
في مسيرة إرساء
قواعد الدين.
* الثاني
:
إذا كان
الوحي الإلهي في
قوله تعالى : (ولا
تصلِّ
الصفحه ١١١ :
إلى الأمر بأنّهم
يفكّرون ورسـول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يفكّر أيضاً ،
لا أنّه تجسيد
للوحي الإلهي
الصفحه ١٢٦ : هي
: إنّ النهي الإلهي
عن اتّخاذ الأسرى
حتّى يُثخَن في
الأرض ، هو ما دامت
الحرب قائمة ولم
تضع
الصفحه ٧٨ :
ما نعلم بحسـنه
وترتّب الثناء
والثواب على فعله
; لصـفة ذاتية له
قائمة به ، كالإحسان
والعدل من حيث
هما
الصفحه ٧٩ : والدهرية
; فإنّهم مع إنكارهم
الأديان يحكمون
بحسن العدل والإحسان
، ويرتّبون عليهما
ثناءهم وثوابهم
، ولا
الصفحه ٣٦٧ : انتشر
الفساد في هذا
العالم الرحب بشكل
كبير حتّى ضاق
متّسـع العدل والصلاح
فيه ، وبعدما باتت
أغلب دول
الصفحه ٣٦٨ :
والمنزلة العظمى
والقدرة الجبّارة
لينشر العدل في
الأرض بعـدما عمّ
الظلم والفساد
أرجاءها.
إذاً ، فالبشارة
الصفحه ٣٦٩ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أحد عشر حديثـاً.
ثمّ ذكر
ما هذا لفظه : بالعدل
وَفِـيّ ، وبالمال
سَـخيّ
الصفحه ٣٧١ :
الخصب
والأمن والعدل
; وروى في صحّة هذا
المعنى عن النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمبإسـناده
سـبعة
الصفحه ٤٠٥ : الأطهار
٣ / ٣٧٨ ح ١٢٥١.
(٣) وهذه
كـناية عن شمول
عدله وخيره جميع
المخلوقات.
(٤) انظر
: جواهر العقدين
الصفحه ٤١٥ : ٧ / ١٤.
وكان في
«ع» زيادة بعد كلمة
«الناس» ، نصّها
:
«ويملأ قلوب
أُمّـة محمّـد
غنىً ، ويسعهم
عدله
الصفحه ٤٢٢ :
الحديث
الثاني والعشرون
في ذِكر
عـدله
عن أبي سعيد
الخدري ، قال : قال
رسـول الله