البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٤١/١ الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ١٤٠ :
فيها؟
بل مَن هو
الأحقّ بالصلاة
على الميّت؟ هل
السُـنّة أن يصلّي
عليه الإمام أم
أولياء الميّت؟
إلى
الصفحه ٥٣ : طريقها إلى
مكّة ، لقيها عبـد
ابن أُمّ كلاب
ـ وهو عبـد بن أبي
سلمة ، ينسب إلى
أُمّه ـ فقالت
له : مهيم
الصفحه ٢٦٠ : ح
١٠٦.
ولقد
شهٍدْتُ التّاجِرَ
الـ
أُمّانَ
مَوْرُداً شَرابُهْ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١ / ٢٦٤
الصفحه ٣٦١ : الأُمّة
جمعاء ، من يومهم
ذاك إلى قيام الساعة
«ما
إنْ تمسّـكتم بهما»
أي : تمسّكتم بهذين
الشـيئين العظيمين
الصفحه ٣٦٨ :
تسـدّده
وتجعل منه منقذاً
لهذه الأُمّة وهادياً
لها إلى الصراط
المسـتقيم ، له
الرئاسة المطلقة
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ١٩١ :
الزهري
وغيره (١)
ـ أم أنّها رقيّة
كذلك ـ كما قاله
البلاذري وغيره
(٢) ـ أم
فاطمة ـ كما قاله
ابن
الصفحه ١٩٥ :
; لأنّ كتب التواريخ
ذكرت لأسماء ابناً
واحداً ، وهو محمّـد
بن أبي بكر ، أمّا
أُمّ كلثوم بنت
أبي بكر فقالوا
الصفحه ١٤٤ : وأُمّه
بعد وفاتهما في
المصادر ، ولا
نرى لهما ذكراً
واضحاً دقيقاً
قبل ذلك؟
وعلى أيّ
شيء يدلّ هذا؟
كلّ
الصفحه ١٩٠ :
الاتّجاهات الفكرية
والعقائدية والسياسية
السائدة آنذاك؟
* ومَن الذي
زوّج أُمّ كلثوم
: أبوها عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٩٩ : أُمّ
كلثوم بنت جرول
الخزاعية ، زوجة
عمر قبل الإسـلام
، لِما قيل عـن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٩٤ : الأشراف
، قال : «كتب معاوية
إلى مروان ـ وهو
على المدينة ـ
أن يخطب زينب بنت
عبـد الله بن جـعفر
، وأمّها
الصفحه ١٣٩ : الخلاف
ومروي العامّة
، يجب الإشارة
إلى بعضها :
أحدها
: الاختلاف في زيد
بن عمر ; هل مات غلاماً
أم رجلاً
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا