البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٤١/١٢١ الصفحه ١٢٦ : ، والعبّـاس
وعقيل ، هم الّذين
أخرجوا رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من مكّة ، أم أنّهم
كانوا المدافعين
عنه
الصفحه ١٤٧ :
نراه
هل يتّفق مع فقه
أهل البيت عليهمالسلام
أم لا؟
كان هذا
بعض الشيء عن مقصود
عمّار بن أبي عمّار
الصفحه ١٦٠ :
وما
هو المهر ، وهل
كان برضاً أم غصباً
، ومن هم أزواج
أُمّ كلثوم بنت
علي عليهالسلام
و...؟
وعـليه
الصفحه ٢٣٥ : الأرضّ حتّي
ضاقَ عنها فَضاؤُها
أَأَطْلُبُ
حاجَتِي أَم قد
كَفانِي
حَياؤُكَ
إِنَّ شِيمَتَكَ
الحيّيا
الصفحه ٢٥٨ :
إذا
جَلَّفَتْ كَحْلٌ
هو الأُمُّ والأَبُ
غريب
الحديث ـ للحربي
ـ ٢/ ٦٨٦، غريب حديث
عبداللّه بن عبّاس
الصفحه ٢٦٣ : ، حديث
أُمّ المؤمنين
أُمّ سلمة، الهذلي.
لا
عَيبَ فيها إذا
ما اعْتَرَّفارِسُها
شَأْوَ
الفُجاءَةِ إِلّا
الصفحه ٤١١ : ذلك اليوم
: يوم الخـلاص.
فقالت أُمّ
شريك (٤)
: فأين العرب يا
رسول الله يومئـذ
(٥)؟!
قال : هم يومئذ
الصفحه ٤٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
[يقول] (١)
:
«ويح هذه
الأُمّة من ملوك
جبابرة
(٢) ، كيف
يقتلون ويخيفون
المطيعين
(٣)
، إلاّ مَنْ
الصفحه ١٤ :
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
خديجة الكبرى ،
صدّيقة هذه الأُمّة
، وأوّلها إيماناً
بالله ، وتصديقاً
الصفحه ٧٤ : منه للأُمّة
، فما هي الوصيّة؟!
فظهر
: كذب هذا المفتري
.. لا كذبةً واحدة
، بل كذبات.
والنبيّ
الصفحه ٩٨ :
عليهم
أستغفرتَ لهم أم
لم تستغفر لهم) (١)»
(٢).
وأخرج رواية
أُخرى : «أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٥ : أستغفرت
لهم أم لم تستغفر
لهم لن يغفر الله
لهم)
، وأيّ فرق في المعنى
بين الآيتين عند
مَن له أدنى فهم
الصفحه ١٤١ : الشيخ مجازاً
باسم ما يؤول إليه
، حسب ما عرفت.
والآن نتساءل
عن زيد بن عمر : هل
مات صغيراً أم
رجلاً
الصفحه ١٤٢ :
حرب كانت بين عدي
، في خلافة بعض
بني أُميّة ، فصرع
وحمل فمات (٤).
وصرّحت
بعض المصادر
: بأنّه كان
الصفحه ١٧٤ : بتزويجه أُمّ
كلثوم من عمر كافراً
أو فاسـقاً ، معرّضاً
ابنته للزنا ; لأنّ
وطء الكافر للمسلمة
زناً محض